العودة للتصفح
الوافر
الرمل
الطويل
الكامل
يا طول همي بما لا يعلم الناس
العباس بن الأحنفيا طولَ هَمّي بِما لا يَعلَمُ الناسُ
رَجاءُ وُدِّكِ يَنعاهُ لِيَ الياسُ
كَم ذي هَوىً لَيسَ إِلّا اللَهُ يَعلَمُهُ
قَد ماتَ شَوقاً وَلَم يَعلَم بِهِ الناسُ
قصائد مختارة
أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريق
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي
فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
أيها الألمى وما أحلى اللمى
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيّها الأَلمى وَما أَحلى اللّمى
جارِياً في فيكَ حاويَ اللعَسِ
المغرب
مانع سعيد العتيبة
الأهل أهلي والمكان مكاني
ما كان هجر الدار في إمكاني
وزير حباه اللَه مجدا ورفعة
أبو الحسن الكستي
وزير حباه اللَه مجداً ورفعة
وشدَّ به أزر المعارف والعلا
حيرةُ الروح
قاسم حداد
مثلما يُطفأ الضوءُ في الليل. كفَّتْ المخلوقات عن طبيعة اللغة، وتوقفَ الكلامُ عن البوح، وجَمدتْ الحياةُ في الناس. أخذت الرطانات تَصرخُ والصمتُ يُزهر في بهجة الجُرح، والمجابهات تعوِّق حواس الكائن. يهرع صديقٌ فيرى في الصديق عدواً ماثلاً ممتثلاً لوهمٍ عدوٍّ. يدُه طليقةٌ ورُوحُه في الأغلال. حشدٌ يتلعثمُ بوسائطَ حبٍ فاترٍ، ويتعثَّر بأشراكٍ ضاغنةٍ وتناله الحيرةٌ الضارية.
هكذا بغتة كمن يقتل الضوءَ في غرفةٍ.
ومدامة ذهب السنون بجسمها
مالك بن المرحل
ومدامةٍ ذهبَ السنونُ بجسمها
مما توارثها الجدودُ قديما