العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل الطويل المجتث
وسار تعناه المبيت فلم يدع
المثقب العبديوَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَع
لَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا
رَأَى ضَوءَ نارٍ مِن بَعيدٍ فَخالَها
لَقَد أَكذَبَتهُ النَفسُ بَل راءَ كَوكَبا
فلَمّا اِستَبانَ أَنَّها آنِسِيَّةٌ
وَصَدَّقَ ظَنّاً بَعدَ ما كان كَذَّبا
رَفَعتُ لَهُ بِالكَفِّ ناراً تَشُبُّها
شآمِيَّةٌ نَكباءُ أَو عاصِفٌ صَبا
وَقُلتُ اِرفَعاها بِالصَعيدِ كَفى بِها
مُنادٍ لِسارٍ لَيلَةً إِن تَأَوَّبا
فَلَمَّا أَتاني وَالسَماءُ تَبُلُّهُ
فَلَقَّيتُهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا
وَقُمتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَت
بِكَوماءَ لَم يَذهَب بِها النَّيُّ مَذهَبا
فَرَحَّبتُ أَعَلى الجَنبِ مِنها بِطَعنَةٍ
دَعَت مُستَكِنَّ الجَوفِ حَتّى تَصَبَّبا
تَسامى بَناتُ الغَليِ في حُجُراتِها
تَسامي عِتاقِ الخَيلِ وَرداً وَأَشهَبا
قصائد مختارة
يا سيدي إني عزمت إيابا
محمود قابادو يا سيّدي إنّي عَزمت إيابا لأهنّئ الأهلينَ والأحبابا
قرآن الفجر
أسامه محمد زامل لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا إلهكَ الأعْلى رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا
قضى الله خلق الناس ثم خلقتم
زياد الأعجم قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ بَقِيَّةِ خَلقِ اللَّهِ آخرَ آخِرِ
عجبت لمر النفس كيف يضام
مهيار الديلمي عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُ وحرٍّ يخاف العتبَ وهو ينامُ
أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب
ابن مليك الحموي أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب فقد زدتني بالبعد كربا على كربي
بِي من أَمير شكار
ابن دانيال الموصلي بِي مِن أَمير شِكار وجد يُذيبُ الجوانح