الطويل
إلى الله أشكو فرقة دميت لها
أسامة بن منقذ
إلى اللهِ أشكُو فُرقةً دَمِيَتْ لها
جُفوني وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِي
فتا ما استفاد المال إلا أفاده
ابو العتاهية
فَتاً ما استَفادَ المالَ إِلّا أَفادَهُ
سِواهُ كَأَنَّ المالَ في كَفِّهِ حُلمُ
أما آن عما أنت فيه متاب
أحمد بن مشرف
أما آن عما أنت فيه متاب
وهل لك من بعد البعاد إياب
أنظم قريض أم نفيس الجواهر
أحمد بن مشرف
أنظم قريض أم نفيس الجواهر
له نظمت بالفكر أيدي الخواطر
نزلنا به حتى إذا يومنا انقضى
أسامة بن منقذ
نزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَى
رحلنا على العيسِ النّجائِب والجُرْدِ
ألا فاتركا عيناً تضاف إلى النجم
أحمد بن مشرف
ألا فاتركا عيناً تضاف إلى النجم
فقبتها بالهدم أولى وبالرجم
على العلم نبكي إذ قد اندرس العلم
أحمد بن مشرف
على العلم نبكي إذ قد اندرس العلم
ولم يبق فينا منه روح ولا جسم
أنظم بديع هدبته الغرائز
أحمد بن مشرف
أنظم بديع هدبته الغرائز
أم الدر من أصداف بحرك بارز
وقد أفردتني الحادثات فليس لي
أسامة بن منقذ
وقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس لي
أنيسٌ ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُ
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أسامة بن منقذ
أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
أأحبابنا خطب التفرق شاغل
أسامة بن منقذ
أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌ
عَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُ
أتانا البريد التغلبي فراعنا
عروة بن أذينة
أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا
لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما