الطويل
أيا أملي هل في وفائك مطمع
ابن داود الظاهري
أيا أملي هل في وفائك مطمعٌ
فأطلبه أم قد تناهت أواخره
متى يا شفاء السقم سقمي منقضي
ابن داود الظاهري
متى يا شفاء السقم سقمي منقضي
إذا ما دواءٌ كان للداء ممرضي
أصول به تيها عليه فمن رأى
ابن داود الظاهري
أصول به تيهاً عليه فمن رأى
من الناس قبلي عاشقاً يتصلف
سقى الغيث قبرا حله من ذوي الهدى
عمر الأنسي
سَقى الغَيث قَبراً حلّه مِن ذَوي الهُدى
إِمام بِأَمر اللَه قَد كانَ قائِما
لعدل إله العرش أشكو ظلامتي
عمر الأنسي
لِعَدل إله العَرش أَشكو ظلامتي
بِأَحكام عادٍ مِن بَقيّة عادِ
بني خالد ما في بني الدهر خالد
عمر الأنسي
بَني خالدٍ ما في بَني الدَهر خالِدُ
تَعزّوا فَفي الصَبر الجَميل فَوائدُ
فإلا توات اليوم سلمى فربما
إبراهيم بن هرمة
فَإِلّا تواتِ اليَومَ سَلمى فَرُبَّما
شَرِبنا بِحَوضِ اللَهوِ غَيرِ المُرَنَّقِ
لرعت بصفراء السحالة حرة
إبراهيم بن هرمة
لَرُعتُ بِصَفراءِ السُحالَةِ حُرَّةً
لَها مَرتَعٌ بَينَ النَبيطَينِ مُبقِلُ
لثمت يد المحبوب يوما فقال لي
عمر الأنسي
لَثمتُ يَد المَحبوب يَوماً فَقالَ لي
عَلى خَجَلٍ حوشيتَ يا عَلَم المَجدِ
ما كنت إلا رحمة الله أرسلت
أبو دهبل الجمحي
ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت
لِهُلكى قُرَيشٍ لا بَخيلا وَلا خَبّا
لقد كرم المولى بني آدم على
عمر الأنسي
لَقَد كَرَّم المَولى بَني آدم عَلى
سِواهم بِعَقل كامل وَبَيانِ
ألا علق القلب المتيم كلثما
أبو دهبل الجمحي
أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما
لَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما