العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل البسيط الكامل الوافر
لثمت يد المحبوب يوما فقال لي
عمر الأنسيلَثمتُ يَد المَحبوب يَوماً فَقالَ لي
عَلى خَجَلٍ حوشيتَ يا عَلَم المَجدِ
مَقامك أَعلى أَن أَراكَ مُقبّلاً
بِجِسمي غَير الجيد وَالثَغر وَالخَدِّ
فَقُلت أَرى إحياء نَفسي بِقُبلة
بِرجلك أَولى مِن هَلاك أَخ الوَجدِ
وَما أَنت إِلّا كَعبة الحُسن حَيثما
لَثمتُكَ نِلتُ الأَجر يا غايَة القَصدِ
فَأعجب حَتّى قالَ سُبحان من برى
لَنا دَولَةً مَولايَ أَضحى بِها عَبدي
قصائد مختارة
لكل مجتهد حظ من الطلب
الشريف الرضي لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ
بروحي الخال فوق الثغر موطنه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِروحِيَ الخالُ فَوقَ الثّغرِ مَوطِنُهُ قَد كانَ بِاليمنِ فيهِ خَيرُ مَبخوتِ
إذا كان من عزمي التقدم في العلا
الباخرزي إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا فليسَ من الحَزمِ التخلّفُ عن صحبي
الناس في زمن الإقبال كالشجرة
علي بن أبي طالب الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَة وَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه
ما كان قبلك في الزمان الخالي
ابن حيوس ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي مَن يَسبِقُ الأَقوالَ بِالأَفعالِ
إذا سلكت ولم تنفذ طريقي
ابن سودون إذا سلكَت ولم تنفذ طريقي فلي مهما سلكتُ بها نفوذ