العودة للتصفح
البسيط
مخلع البسيط
الكامل
البسيط
البسيط
السريع
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أسامة بن منقذأيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
لسانِيَ عَن شكرِي أياديكَ مُفحَمٌ
وأنتَ فأَعلى من ثناءٍ أبُثُّهُ
تحمّلتَ عني كلَّ خطبٍ يَؤودُنِي
ونَاهَلْتَنِي عَيشي وقد بَان خُبثُهُ
فِدىً لك يَا طوعَ الإخاءِ أمينَهُ
على غَيبِهِ مُستكْرَهُ الوُدِّ رَثُّهُ
نَسِيٌّ لما يُولَى ومَا طالَ عهدُه
ملُولٌ لَمن يَهوَى وما دام لَبثُهُ
وما أشتكِي شوقي إليكَ تجلُّداً
على أَنَّه بَلْبَالُ قَلبِي وَبثُّهُ
وقاسَمَنِي قلبِي على الصّبرِ عنكُمُ
ولا عجبٌ إن بانَ بعدَكَ حنثُهُ
وما زال يَثنِيه إليكَ حِفَاظُهُ
وغَدْرُ صُروفِ الدّهرِ عنك تَحثُّهُ
وشَاركَني فيهِ هَواكَ فهمُّهُ
وأفكارُه عِندي وعندَك مُكثُهُ
وما ضَعضَعَتْنِي الحادثاتُ وإنّني
كَعهدِكَ وعْرُ الخُلقِ في الخطبِ وَعْثُهُ
جَريءٌ على الأهوالِ والموتُ مُحجِمٌ
مَرِيرُ القُوَى والدّهرُ قد بان نَكْثُهُ
كَظُومٌ على غيظٍ يضيقُ بِهِ الحَشَا
فلستُ وإن آدَ اصطبارِي أَبثُّهُ
ولم أَرِثِ اُلصَّبرَ الجميلَ كَلالَةً
ولكِنَّهُ عَن مُرشدٍ ليَ إرثُهُ
عن المُمترِي أخْلافَ دهرٍ تَشابَهتْ
أطَايبُهُ إلاّ عَليه وغَثُّهُ
نَداهُ ربيعٌ يُنعشُ الناسَ سَيبُهُ
إذا اخْلَفَ الوسميُّ جَادَ مُلِثُّهُ
يُضاعِفُ داءَ الحاسدينَ كَمالُهُ
على أَنّه يَشفي من الدَّاءِ نَفْثُهُ
قصائد مختارة
كناس سرب المها عريسة الأسد
أسامة بن منقذ
كناسُ سِرْبِ المَهَا عِرِّيسَةُ الأسدِ
فكيفَ بالوَصل للمستَهْتَرِ الكَمِدِ
أصح ما إن رأيته عيني
الأحنف العكبري
أصحّ ما إن رأيته عيني
في مركز العقل والصواب
وعليه من لأم الكتائب لأمة
المتلمس الضبعي
وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ
فَضفاضَةٌ فيما يَقومُ وَيَجلِسُ
جئنا إلى الحسن المعروف بالراعي
عبد الغني النابلسي
جئنا إلى الحَسَنِ المعروف بالراعي
نزور في قَطَنا منه الفتى الراعي
لما دنا البين بين الحي واقتسموا
جميل بثينة
لَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَموا
حَبلَ النَوى فَهوَ في أَيديهِمُ قِطَعُ
صلى بحرف من رغيف كذا
ابن الوردي
صلى بحرفٍ مِنْ رغيفٍ كذا
مَنْ يعبدُ اللهَ على حرفِ