العودة للتصفح

لعمرك إني فى الحياة لخائف

سراقة البارقي
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ
لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
إذا كَانَ قَلبى لِلخَلِيفَةِ نَاصِحاً
ووجهُ الأمِيرِ حينَ أَحضُرُهُ سَهلا
تَهَضَّمتُ أَعدَائِى وجَاشت مَرَاجِلى
تَخَالُ القُمَامَ تَحتَهَا حَطَباً جَزلاَ
فَإِن أَهجُ يَربُوعاً فَإِنِّىَ لاَ أرَى
لِشَيخِهمُ الأقصَى على ناشِىءٍ فَضلاَ
صِغَارٌ مَقَارِيهُم عِظَامٌ جُعُورُهُم
بِطَاءٌ إِلَى الدَّاعِى إِذا لَم يَكُن أكلاَ
قُبَيِّلَةٌ لاَ يُدرِكُونَ بِتَبلِهِم
وَلاَ يَسبِقُونَ الدَّهرَ مُطِّلِباً تَبلاَ
سَوَاءٌ كَأَسنَانِ الحِمَارِ فَلاَ تَرى
لِذِى شَيبَةٍ مِنهُم عَلَى نَاشِىءٍ فَضلاَ
لَعَمرِى لَقَد بَاعَ الفَرَزدَقُ نَفسَهُ
بِوَكسٍ وَجَارَى لاَ كَفِيًّا وَلاَ فَحلاَ
قصائد عتاب الطويل حرف ل