الطويل

جزى الله خيرا والجزاء بكفه

القطامي التغلبي
الطويل
جَزى اللهُ خَيراً والجزاءُ بكفِّهِ بني دارمٍ عن كُلِّ جانٍ وغارِمِ

حكى وجهه النقدين والجوهر الذي

الشاب الظريف
الطويل
حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ

لعمرك ما الفخر العراقي ميت

الشاب الظريف
الطويل
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ

سيوف مواض مرهفات قواطع

الشاب الظريف
الطويل
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ قَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِي

وصالك أنهى مطلبي ومرادي

الشاب الظريف
الطويل
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي

وما فيه من حسن سوى أن طرفه

الشاب الظريف
الطويل
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ

تمشى بصحن الجامع اليوم شادن

الشاب الظريف
الطويل
تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌ عَلى قَدِّهِ أَغْصَانُ بانِ النَّقا تُثْني

أبا هاشم أنهي إليك تحية

أبو بحر الخطي
الطويل
أَبا هَاشمٍ أُنهِي إليكَ تحيةً يُجيبكَ رَيَّاها برائحةِ العِطْرِ

ألا هل تجاوزت الخباء المحجبا

أبو بحر الخطي
الطويل
أَلاَ هَلْ تجاوَزْتَ الخِباءَ المحجَّبَا بحيثُ ظِبَاءُ الأُنسِ تحجبُها الضُّبا

حموا بكعوب السمر بيض الكواعب

الشاب الظريف
الطويل
حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ وَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ

لعمرك ما واروه في الترب إنه

أبو بحر الخطي
الطويل
لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ تقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِ

لحاظ الظبا تحكى الظبي في المضارب

الشاب الظريف
الطويل
لِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ عَلى أَنَّها أَمْضَى بِقَطْعِ الضَّرائِبِ