العودة للتصفح

تمشى بصحن الجامع اليوم شادن

الشاب الظريف
تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌ
عَلى قَدِّهِ أَغْصَانُ بانِ النَّقا تُثْني
فَقُلْتُ وَقد لاحتْ عليهِ حَلاوةٌ
أَلا فانْظُروا هَذي الحَلاوَةُ في الصَّحْنِ
قصائد قصيره الطويل حرف ي