الطويل
إلى المجد والعلياء ما زلت سائرا
نبوية موسى
إلى المجدِ والعلياءِ ما زلتَ سائرا
فكُنتَ مُديراً بالذكاء فناظِرا
سلام على ذاك الكريم المبجل
نبوية موسى
سلامٌ على ذاك الكريم المبجّل
وأهلاً وسهلا بالعُلا والفضائلِ
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى
لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا
وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
لقد زال ما تخشين يا نفس فانعمي
نبوية موسى
لقد زال ما تَخشين يا نفس فاِنعمي
ودومي بخيرٍ طفلة النيل واِسلمي
لعمري وما عمري علي بهين
ريطة بنت العباس
لَعَمْرِي وَما عَمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَنِعْمَ الْفَتَى أَرْدَيْتُمُ آلَ خَثْعَما
هنيئا لك الفوز الذي قد تعددا
نبوية موسى
هَنيئاً لكَ الفوز الذي قد تعدّدا
وأنبأنا نصراً قريباً مؤيّدا
سميك والمنسوب من قبل والذي
الباجي المسعودي
سَميّكَ وَالمَنسوبُ مِن قَبلُ وَالَّذي
يُناديكَ مِن بُعد أَتى لَكَ يا باجي
فديتك بالأموال والآل والأهل
الباجي المسعودي
فَدَيتُكَ بِالأَموالِ وَالآلِ وَالأَهلِ
وَعِشتَ قَريرَ العَينِ فَرداً بِلا مِثلِ
إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
يحيى اليزيدي
إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي
وموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
أبو ثعلب للناطفي زؤر
يحيى اليزيدي
أبو ثعلب للناطفي زؤر
على خُبثهِ والناظفيُّ غَيورُ
تصرمت الدنيا فليس خلود
يحيى اليزيدي
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ
وما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ
خليلي مالي قد بليت ولا أرى
قيس بن ذريح
خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرى
لُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِيا