الطويل
ألا أيهذا الراكب العيس بلغن
علية بنت المهدي
أَلا أَيُّهَذا الراكِبُ العَيسَ بِلِّغَن
وَقُل لي إِن ضَمَّ دارَكُمُ السَفَرُ
رعى طرفها الواشون حتى تبينوا
ابن شعواء الفزاري
رَعى طَرفَها الواشونَ حَتى تَبَيَّنوا
هَواها وَقَد يَجدوا عَلى النَفسِ شُؤمُها
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
كحال فريس في مخالب ضيغمِ
وأرثي له من موقف السوء عنده
أبو بكر الخوارزمي
وأرثي له من موقف السوء عنده
كمرثيتي للطرف والعلج راكبه
رأيتك إن أيسرت خيمت عندنا
أبو بكر الخوارزمي
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا
مقيماً وإن أعسرت زرت لماما
لطغيان خف مذ ثلاثين حجة
علية بنت المهدي
لِطُغيانِ خُفُّ مُذ ثَلاثينَ حَجَّةً
جَديدٌ فَلا يَبلى وَلا يَتَخَرَّقُ
عذيري من تلك الوجوه التي غدت
أبو بكر الخوارزمي
عذيريّ من تلك الوجوه التي غدت
مناظرها للناظرين معاركا
لعمرك لولا آل بوية في الورى
أبو بكر الخوارزمي
لعمرك لولا آل بوية في الورى
لكان نهاري مثلُ ليلُ المتيَّم
كتبت ابن عباد إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي
كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
كحال صدٍ طَمَت عليه مناهِلُه
ألفت الهوى حتى تشبث بي الهوى
علية بنت المهدي
أَلِفتُ الهَوى حَتّى تَشَبَّثَ بِيَ الهَوى
وَأَردَفَني مِنهُ عَلى مَركَبٍ صَعبِ
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
القطامي التغلبي
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة
وأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّا
ألا بكرت مي بغير سفاهة
القطامي التغلبي
ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ
تعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ