الخفيف
طلعت والظلام يحسده الصبح فخل
مصطفى صادق الرافعي
طلعتْ والظلامُ يحسدهُ الصبحُ فخل
نا في الأرضِ شمسَ السماءِ
نفرت والظباء ذات نفار
مصطفى صادق الرافعي
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ
وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ
جاءها خاطبا وبين يديه
مصطفى صادق الرافعي
جاءَها خاطباً وبينَ يديهِ
لاحَ عِزريلُ منذراً وقريبا
يا غلام ارقب الفجر حتى
مصطفى صادق الرافعي
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى
يتجلى فنادي للمدامِ
وخليل ضممته فتأبى
مصطفى صادق الرافعي
وخليلٍ ضممتهُ فتأبى
وانثنى نافراً كظبيِ الصريمِ
لمن الآنسات وهي ظباء
ابن هانئ الأصغر
لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ
واليعافيرُ حُجْبُها السِّيَرَاءُ
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير
رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي
فتبدّلت قَرْحةً باغتباط
شفعيني يا شر في رد نفسي
ابن المعتز
شَفِّعيني يا شُرُّ في رَدِّ نَفسي
فَلَقَد طالَ حَبسُ قَلبي لَدَيكِ
لا تعطل تصبحا لحبيب
ابن المعتز
لا تُعَطِّل تَصَبُّحاً لِحَبيبِ
مِن صَبوحٍ وَحُثَّ سُكرَ قَريبِ
سيرا إن أردتما واتركاني
طه حسين
سيرا إن أردتما واتركاني
لعوادى الهموم والأحزان
رب يوم يعي الألد المداري
أهيب بن سماع
رُبَّ يَوْمٍ يَعِي الْأَلَدُّ الْمُدارِي
شَرُّهُ حاضِرٌ يَرُوعُ الرِّجالا
أسقني الراح في شباب النهار
ابن المعتز
أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ
وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ