الخفيف
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمق
إن ربعاً عرفته مألوفا
كان للبيض مربعاً ومصيفا
أرسلت خلتي من الدمع غربا
بشار بن برد
أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَربا
ثُمَّ قالَت صَبَوتَ بَل كُنتَ صِبّا
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوبا
طانيوس عبده
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوباً
ولو كان فيه من وارثيه
عبد إني قد اعترفت بذنبي
بشار بن برد
عَبدَ إِنّي قَد اِعتَرَفتُ بِذَنبي
فَاِغفِري وَاِعدِلي خَطائي بِحُبّي
مسني من صدود عبدة ضر
بشار بن برد
مَسَّني مِن صُدودِ عَبدَةَ ضَرُّ
فَبَناتُ الفُؤادِ ما تَستَقِرُّ
طرقتني صبا فحركت البا
بشار بن برد
طَرَقَتني صَباً فَحَرَّكَتِ البا
بَ هُدُوّاً فَاِرتَعتُ مِنهُ اِرتِيابا
أي وحش عليل قلب إذا ما
طانيوس عبده
أيُّ وحشٍ عليلُ قلب إذا ما
نزعوه ما خيفَ أن لا يعيشا
قل لحباء إن تعيشي فموتي
بشار بن برد
قُل لِحُبّاءَ إِن تَعيشي فَموتي
سَوفَ نَرضى لَكِ الَّذي قَد رَضيتِ
لا أرى عن رضاك قط بديلا
طانيوس عبده
لا أرى عن رضاك قط بديلا
لا ولا واجدٌ سواك خليلا
لينل ما يريده الحب مني
طانيوس عبده
لينل ما يريده الحب مني
وليلمني في حبها اللوام
قد امنا من الصبى بعجوز
طانيوس عبده
قد أمنَّا من الصبى بعجوز
ثم خضنا غمار كل عجوز
فنعمنا والعين حي كميت
بشار بن برد
فَنَعِمنا وَالعَينُ حَيٌّ كَمَيتٍ
بِحَديثٍ كَنَشوَةِ الخَندَريسِ