الخفيف
طال ليلي وساورتني الهموم
ابن المعتز
طالَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُ
وَكَأَنّي لِكُلِّ نَجمٍ غَريمُ
لم تمت أنت إنما مات من لم
ابن المعتز
لَم تَمُت أَنتَ إِنَّما ماتَ مَن لَم
يُبقِ في المَجدِ وَالمَحامِدِ ذِكرا
لست تنجو من كل ما حدت عنه
ابن المعتز
لَسَت تَنجو مِن كُلِّ ما حِدتَ عَنهُ
فَاِصحَبِ الصَبرَ دائِماً وَاِتبَعنَهُ
طار نومي وعاود القلب عيد
ابن المعتز
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
ليت يومي بنهر فروخ عادا
ابن المعتز
لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا
فَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا
لم تبلغني السعادة بعد
ابن المعتز
لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ
قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ
عندليب الصفا على الأيك ساجع
حفني ناصف
عندليب الصفا على الأيكِ ساجعْ
بأغانٍ يصبو لها كل سامعْ
كم زعيم مسخر شرفه
أحمد زكي أبو شادي
كم زعيم مسخّر شرفه
بات أقصى خلاصه تلفه
حان وقت الطلا فقم يا نديم
حفني ناصف
حان وقت الطلا فقم يا نديم
نجتليها من العقار القديمِ
إن رقى سلم الفضائل راق
جرمانوس فرحات
إن رقى سُلَّمَ الفضائلِ راقٍ
فيه عُجبٌ به تمامُ شروطِهْ
هل يسود الفتى إذا قبح الوجه
سعد بن زيد مناة
هَلْ يَسُودُ الْفَتَى إِذا قَبُحَ الْوَجْـ
ـهُ وَأَمْسى قِراهُ غَيْرَ عَتِيدِ
ذو يراع يروع كالسيف إما
البوصيري
ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا
بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ