الخفيف
لا ومسك اللمى وورد الخدود
الرصافي البلنسي
لا وَمِسكُ اللَمى وَوَردُ الخُدودِ
ما نَهارُ اللّقا كَلَيلِ الصُدودِ
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري
وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً
في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
ظل وسط الندي قتلي بلا جر
المنخل اليشكري
ظَلَّ وَسطَ النَدِيِّ قَتلي بِلا جُر
مٍ وَقَومِيَ يُثخِنونَ السِخالا
كنت في مصر قوة ذات بال
حفني ناصف
كنتَ في مصرَ قوةً ذات بالٍ
فتصدت لها صروفُ الليالي
لو رأى تغلب وبكر بزاة
بطرس كرامة
لو رأى تغلبٌ وبكرٌ بزاة
في خلالي القصير تبدي البواتر
ليس جفر الهباة يوم رهان
بطرس كرامة
ليس جفر الهباة يوم رهانٍ
مثل يوم جرى بوادي الفواره
حي مغنى الهوى بوادي الشآم
محمود سامي البارودي
حَيِّ مَغْنَى الْهَوَى بِوَادِي الشَّآمِ
وَادْعُ بِاسْمِي تُجِبْكَ وُرْقُ الْحَمَامِ
أنا في الدهر ضائع بين فهم
محمود سامي البارودي
أَنَا فِي الدَّهْرِ ضَائِعٌ بَيْنَ فَهْمٍ
فَاتِكٍ حَدُّهُ وَجدٍّ كَهَامِ
أيها الشاعر المجيد تدبر
محمود سامي البارودي
أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُجِيدُ تَدَبَّرْ
وَاجْعَلِ الْقَوْلَ مِنْكَ ذَا تَحْكِيمِ
لاعب السكر قده فتثنى
محمود سامي البارودي
لاعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ فَتَثَنَّى
وَدَعَاهُ فَرْطُ السُّرُورِ فَغَنَّى
لا وعينيك والجبين وجيدك
بطرس كرامة
لا وعينيكِ والجبينِ وجيدِك
ما سلوتُ الهوى وطيب عهودِكِ
يا مليك الفؤاد إن جفوني
بطرس كرامة
يا مليك الفؤاد إنّ جفوني
ذات قول من بعدكم للكرامه