العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
كنت في مصر قوة ذات بال
حفني ناصفكنتَ في مصرَ قوةً ذات بالٍ
فتصدت لها صروفُ الليالي
واستبدّت بنزعها من يديها
والليالي إذا عدَت لا تبالي
قوة ما بدت على الطرس إلا
رفعتْ خاملاً وأزرت بعال
إن سقَيتَ الأقلام منها قليلاً
جاوزت في المضاء حدّ النصالِ
فهي عند اللجاج ملحٌ أجاج
وهي أحلى عند الرضا من زلال
وهي يوم السلام مجّة نحلٍ
وهو يوم الصيال مجُّ صِلال
صاغها ربُّها لتكوين رأي
من جميع القرى وتكوين مال
وسل الأحمرين منيةَ غمر
إذ تلظت ووفدَ قاني الهلال
سحرُ هاروت إن تقِسْه عليها
فهي أبقى على عقول الرجال
عُطلّت فجأة وزالت كأن لم
تكُ بالأمسِ في ثباتِ الجبال
كيف خانتك يا عليَّ المنايا
واستطالت إليك أيدي الزوال
أين ما يذكرونه من حذار
ودهاء وقدرة واحتيال
بنت عنا وقد تركت فراغاً
هو حتى يشاء ربك خالِ
فلمن تترك الصحافة فينا
وعلى من يكون فصلُ المقال
من يهز النفوس مثلك شرقاً
وجنوباً لمغرب وشمالِ
يا صديق الصبا وحافظَ عهدي
في مثاني تلك السنين الخوالي
هل نقضت العهد القديم وإلا
فلماذا سبقْتني بارتحالِ
دارُ شرٍ شددتَ رحلك منها
ليت شعري متى أشدّ رحالي
فحياتي من بعد فقدْ لِداتي
كمُقامِ الغريبِ في غير آلِ
صدق الله ربنا كل شيءٍ
هالكٌ غير وجهه ذي الجلالِ
قصائد مختارة
عهدت بذات البان فالجزع أربعا
حيدر الحلي
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا
كساهنَّ وشيُ الروضِ بُرداً مولّعا
طريق دمشق
محمود درويش
من الأزرق ابتدأ البحرُ
هذا النهار يعود من الأبيض السابقِ
مومياء
غازي القصيبي
وقلتِ لي: السحر في البحر والليل والبدرِ
في الكائنات المدمأة بالعشق
فلما التقينا واطمأنت بنا النوى
عمر بن أبي ربيعة
فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوى
وَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ
وافى رحابك من ذابت مرائره
حنا الأسعد
وافى رحابكَ من ذابت مرائرُه
شوقاً وهجرك لا تحلو مرائرهُ
من الشر والتبريح أولاد معشر
طرفة بن العبد
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ
كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا