العودة للتصفح الوافر الرجز مجزوء الرمل الطويل البسيط
ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمسانيمَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ
إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
وَإِذَا قَارَنَ الغَمَامَ بُرُوقٌ
فَهْيَ لَوْ تَعْلَمُونَ مِنْ نَارِ وَجْدِي
سَامَحَ الله مُقْلَةً فَتَكَتْ بِي
إِنَّ قَتْلي مَا كَانَ مِنْهَا بِقَصْدِ
مَا دَرَتْ إِذْ رَنَتْ بِجَفْنٍ سَقِيمٍ
فَاتِرٍ أَنْ ذَلِكَ السُّقْمَ يُعْدِي
لَيْتَهُ بَاعَنِي نُعَاساً تَشَكَّى
ثُقْلَهُ واشْتَرَى بِهِ بَعْضَ سُهْدِي
يَا رَشِيقَ القَوَامِ كَيْفَ بِرُشْدِي
وَتَثَنِّى عِطْفَيْكَ أَتْلَفَ رُشْدِي
هَاتِ كَأْسِي فِي حُبِّهِ يَا نَدِيمِي
فَهْيَ تُعْزَى مِنْهُ لِثُغْرٍ وَخَدِّ
وَاجْلِهَا في غُلاَلَةٍ مِنَ نَضَارٍ
دَرَزَتْهَا يَدُ المِزَاجِ بِعِقْدِ
قصائد مختارة
خليلي الصبوح دنا الصباح
جحظة البرمكي خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُ فَإِنَّ شِفاءَ ما تَجِدانِ راحُ
ثم أخيل عاملا مثقفا
سليمان البستاني ثم أخيل عاملاً مثقفاً ألقى وألقى مرجلاً مزخرفا
ما رأت عيني عجيبا
لسان الدين بن الخطيب ما رأتْ عَيني عَجيباً كَيراعِي في الدّواةِ
سيسأل من آذى النبي وأله
عبد المحسن الصوري سَيُسألُ من آذَى النبيَّ وألَه بِماذا خَلَفتُم لا خَلَفتُم مُحمَّدا
يا أيها الحبر إن الحبر يعوزني
حنا الأسعد يا أيها الحبر إن الحبرَ يعوزني وعندك الحبرُ بحرٌ جُد ولا تعِد
سفر في متاهة الحرمان
عبد الوهاب لاتينوس إلى/ صديقي الشفيف جداً ، أدامس ، مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانةٍ بالطبع!!