العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الخفيف الخفيف الوافر
طار نومي وعاود القلب عيد
ابن المعتزطارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
جَلَّ ما بي وَقَلَّ صَبري فَفي قَل
بي جِراحٌ وَحَشوُ جَفني السُهودُ
سَهَرٌ يَفتُقُ الجُفونَ وَنيرا
نٌ تَلَظّى قَلبي لَهُنَّ وَقودُ
لامَني صاحِبي وَقَلبي عَميدُ
أَينَ مِمّا يُريدُهُ ما أُريدُ
شَيَّبَتني وَما يُشَيِّبُني السُن
نُ هُمومٌ تَترى وَدَهرٌ مَريدُ
فَتَراني مِثلَ الصَحيفَةِ قَد أَخ
لَصَها عِندَ صَقلِها تَرديدُ
أَينَ إِخواني الأُلى كُنتُ أَصفي
هِم وِدادي وَكُلُّهُم لي وَدودُ
شَرَّدَتهُم كَفُّ الحَوادِثِ وَالأَي
يامُ مِن بَعدِ جَمعِهِم تَشريدُ
فَلَقَد أَصبَحوا وَأَصبَحتُ مِنهُم
كَلِحاءٍ اِستُلَّ مِنهُ العودُ
هَل لِدُنيا قَد أَقبَلَت نَحوَنا دَه
راً فَصَدَّت وَلَيسَ مِنّا صُدودُ
مَن مُعادٌ أَم لا مُعادَ لَدَينا
فَاِسلُ عَنها فَكُلُّ شَيءٍ يَبيدُ
رُبَّما طافَ بِالمُدامِ عَلَينا
عَسكَرِيٌّ كَغُصنِ بانٍ يَميدُ
أَكرَعُ الكَرعَةَ الرَوِيَّةَ في الكَأ
سِ وَطَرفي بِطِرفِهِ مَعقودُ
أَيُّها السائِلي عَنِ الحَسَبِ الأَط
يَبِ ما فَوقَهُ لِخَلقٍ مَزيدُ
نَحنُ آلُ الرَسولِ وَالعِترَةُ الحَق
قُ وَأَهلُ القُربى فَماذا تُريدُ
وَلَنا ما أَضاءَ صُبحٌ عَلَيهِ
وَأَتَتهُ آياتُ لَيلٍ سودُ
وَمَلَكنا رِقَّ الإِمامَةِ ميرا
ثاً فَمَن ذا عَنّا بِفَخرٍ يَحيدُ
وَأَبونا حامي النَبِيِّ وَقَد أَد
بَرَ مَن تَعلَمونَ وَهوَ يَذودُ
ذاكَ يَومَ اِستَطارَ بِالجَمعِ رَدعٌ
في حُنَينٍ وَلِلوَطيسِ وَقودُ
كانَ فيهِم مِنّا المُكاتِمُ إيما
ناً وَفِرعَونُ غافِلٌ وَالجُنودُ
رُسُلُ القَومِ حينَ لَدَّوا جَميعاً
غَيرَهُ كَيفَ فُضِّلَ المَلدودُ
قصائد مختارة
ليالي يميني تقبض الكاس مرة
يوسف بن هارون الرمادي لَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةً وَأُخرى لَها قَبضٌ عَلى نهدِ كاعِبِ
أجملي يا أم عمر
أبو فراس الحمداني أَجمِلي يا أُمَّ عَمرٍ زادَكِ اللَهُ جَمالا
قال الخليط غدا تصدعنا
عمر بن أبي ربيعة قالَ الخَليطُ غَداً تَصَدُّعُنا أَو بَعدَهُ أَفَلا تُشَيُّعُنا
إن شمسي من طاقتي في
عبد الغني النابلسي إن شمسي من طاقتي في طلوعِ كل وقت قد أعدمت مجموعي
المريض
محمد الشرفي أيها القابع في بيتك والكون عريض تقتل الأيام والساعات باليأس البغيض
صفيي وابن أمي والمواسي
سويد بن الخذاق صَفِيِّي وَابْنُ أُمِّي وَالْمُواسِي إِذا ما النَّفْسُ شارَفَتِ الْوَرِيدا