العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل
لا أرى عن رضاك قط بديلا
طانيوس عبدهلا أرى عن رضاك قط بديلا
لا ولا واجدٌ سواك خليلا
يفخر الحبُّ أنه لك منسوبٌ
فكن مثله حبيباً جميلا
إن أكن قد أذنبت ذنباً عظيما
فليكن عفوك الجليل جليلا
غير أني أرى الذي كل ما قد
كان أدنى من أن يسمى قليلا
كل ذنبٍ يبدو إذا عظم الود
قليلاً وإن يقلَّ جزيلا
ما تصورت أن أكون ملولا
لحبيب ما كان يوماً ملولا
ولهذا اعتذرت حتى تُرى
الفاضل فينا وإن أُرى المفضولا
كل ما كان بيننا سوءُ فهم
فامنع السوءَ بيننا إن يجولا
أنت مني في منزل القلب من
صدري وإني أكرمت هذا النزيلا
أصلُ هذا الجفاءِ قد كان لعباً
لُعِنَ اللعبُ بكرةً وأصيلا
كل ما قلت كنت فول لدى
اللعب ولكن غدوتَ دوني أكولا
جعل الآس زينة القدّ لكن
تخذته يداك عنه بديلا
وإذا ما فلشت أوراقي الخمس
فلست البلاد عرضاً وطولا
وإذا جاءَني ثلاث بناتٍ
هيأت لي أباؤهنَّ بعولا
لك آسٌ يطلقُ البنت من زوجٍ
ولا آيةً ولا انجيلا
فإذا بتَّ بعد هذا غضوباً
فلقد بتَّ عاذلاً معذولا
ولقد آن أن نباسي
فقل مثليَ حتى نتمم البارولا
قصائد مختارة
رأيت زيادا صد عني وردني
أبو الأسود الدؤلي رَأَيتُ زِياداً صَدَّ عَنّي وَرَدَّني وَما كانَ خَيّاباً مِنَ القَومِ سائِلُه
قسما بروضة خده ونباتها
برهان الدين القيراطي قسما بروضة خده ونباتها وبآسها المخضل في جنباتها
دم العشاق
أحمد خميس دارت على مهجة الصادى تـُرَوِّيها راووقها من حلال السِحر ساقيها
سؤالك هذا الربع أين جوابه
عبد الغفار الأخرس سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ
راية المصطفى اخفقى في السماء
وليد الأعظمي راية المصطفى اخفقى في السماء أنت رمز الخلود رمز العلاء
ولقد دفعت إلى دريد طعنة
صخر بن عمرو ولقد دَفَعتُ إلى دريد طَعنَةً نَجلاءَ تَزغلُ مثل غَطِّ المَنحَرِ