العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمقإن ربعاً عرفته مألوفا
كان للبيض مربعاً ومصيفا
غيرت آية صروف الليالي
ودا عنه حسنه مصروفا
ما مررنا عليه إلا وقفنا
وأطلنا شوقاً إليه الوقوفا
آلفاً فيه للبكاء كأني
لم أكن فيه للغواني ألوفا
حاسداً للجفون لما أزالت
في مغانيه دمعها المذروفا
إن يعقوب قد أفاد وأقنى
وأعاد الندى وأغنى الضعيفا
يل سيفاً من البصيرة والرأ
ي فأغناه أن يسل السيوفا
باذلاً للعزيز تخوض المنايا
وترد الردى وتلقى الصفوفا
ناصحاً مشفقاً محباً ودوداً
قائماً في رضاه صعباً عسوفا
ليس يخشى فساد أمر تولاه
وأضحى برأيه مكنوفا
ما رأيناه قط إلا رأينا
خلقاً طاهراً وفعلاً شريفا
ورأينا قرماً كبيراً همامً
منعماً مضلاً رحيماً رؤوفا
لذ طعم العطاء وهو إذا جا
د وأعطى يرى الكثير طفيفا
خلق منه منذ كان كريم
يستلذ الندى ويقري الضيوفا
ويريش الفقير بالبذل والجو
د ويعطي ويسعف الملهوفا
فأرانا الإله صرف الليالي
أبداً عن فنائه مصروفا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني