العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الكامل
الطويل
الكامل
مجزوء الكامل
الكامل
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرسوفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه
على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
تُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها
وإنٍّي لأدرى النَّاس في لؤمه المحض
وقالوا لقد دسَّ الخبيثُ بلفظه
غداة عرضت الشعر من عرض العرض
دسائس لا تدري اليهود بعُشرها
دعته طباعُ السَّوْء للنهش والعض
يهوّن لدغ العقربان بلدغه
ولا شك بعض الشرّ أهون من بعض
إذا ما رأته العين أيْقَنْتُ أنَّه
تَخَلَّق من حقد وصوّر من بغض
وقالوا قضى في مدحك الحمد والغنى
فقلتُ لبئسَ الحكم يقضي ولم يمض
وقالوا لأجل الحرص غالى بمدحه
وأَطماعه للطولِ في شعره تقضي
أمِنْ كلّ بيتٍ يبتغي المال راجياً
ويحسب أنَّ الجود بالطُّول والعرض
وينسبه للبخل وهو أبو الثنا
وأكرم من يمشي يميناً على الأرض
وهب أنَّني أرجو فيوضات ماله
أعارٌ على من يطلب البحر للفيض
أمثل شهاب الدِّين لا يرتجى لها
وما انقَبَضَتْ منه اليدان على القبض
وما كانَ مدحي لا وربِّي لنيله
ولكن رأيتُ الشُّكر من جملة الفرض
لقد كِدْتُ من بغضي له ولاسمه
أزيغُ عن الدِّين الحنيفيّ للرَّفض
يعيب ابن رمضان المديح لأهله
يحطّ قذاة العين في وسط الرَّوض
إذ كانَ نظم الشّعر منِّي فضيلة
فتبًّا لفضل يورث النقص في عرضي
قصائد مختارة
حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت
مروان بن أبي حفصة
حَمِدنا الَّذي أَدّى اِبنُ يَحيى فَأَصبَحَت
بِمَقدَمِهِ تَجرى لَنا الطَيرُ أَسعُدا
عادت كعود المدمن
اسماعيل سري الدهشان
عادت كعود المدمن
ينوي السلو ولا يني
يود المسف الجون تحمله الصبا
الحيص بيص
يودُّ المُسفُّ الجون تحمله الصبا
سرى موهِناً والليلُ كالبحر ماتع
أهدي إليك نصيحتي ومودتي
بكر بن النطاح
أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي
قَبلَ اللِقاءِ شَواهِد الأَرواحِ
يا قلب ويحك لم ترد
ابن الزيات
يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ
بِمَوَدَّةِ مَن لا يُريدُك
للبدر آي تآلف ووفلق
محمد عبد المطلب
لِلْبَدْرِ آيُ تَآلُفٍ وَوَفَلَقِ
بِالشَّمْسِ عِنْدَ تَقَابُلٍ وَتَلَاقِ