العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
تلفت في منازل آل مي
عبد الغفار الأخرستَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّ
فَلَمْ يَرَ يا سُلَيْمى من يُحِبُّ
فلم يرقأ له إذ ذاك طرف
ولم يَصْبِرْ له إذ ذاك قلب
وتحتَ ضلوعِه للوجدِ نار
تَشُبُّ من الشجون وليس تخبو
يُلامُ على الهوى من غير علمٍ
وهل يصغي إلى اللّوام صبُّ
وأطلال بميثاء دروساً
سَقَتْ أطلالها سحب وسحب
تذكّرني بها فيها التّصابي
وعَيشاً كلُّه لهو ولعب
وغزلاناً لها في القلب مرعًى
ومن عَبرات هذا الطرف شرب
ويجمَعُنا ومن نهواه شملٌ
بحَيثُ يضمُّنا والحيّ شِعب
وحيث الشّيحُ ينفحُ والخزامى
وحيث البانُ لدن القدّ رطب
إلى أرواحها ترتاح روحي
وألقى بالأحِبَّة ما أُحِب
ولي حتَّى أرى الأحبابَ فيها
على الأيام طول الدهر عتب
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ