الخفيف
بين صد يدمى الفؤاد وضن
زكي مبارك
أيها المسرفون في النيل منا
بين صد يدمى الفؤاد وضن
إن أطفالي الذين تراهم
ابن حجاج
إن أطفالي الذين تراهم
حول ناري في الليل مثل الفراش
بين صدق النهى وكذب الأماني
ولي الدين يكن
بين صدق النهى وكذب الأماني
وقف الرأي والهوى ينظران
ورقيب عدمته من رقيب
بهاء الدين زهير
وَرَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ
أَسوَدِ الوَجهِ وَالقَفا وَالصِفاتِ
أنا في الحب صاحب المعجزات
بهاء الدين زهير
أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِ
جِئتُ لِلعاشِقينَ بِالآياتِ
أستطابت بعدي وقد خلت دهرا
ولي الدين يكن
أستطابت بعدي وقد خلت دهراً
أنها لا تطيق عني بعادا
أيها الغافل الذي ليس يجدي
بهاء الدين زهير
أَيُّها الغافِلُ الَّذي لَيسَ يُجدي
كَثرَةُ اللَومِ فيهِ وَالتَوبيخِ
صل مشوقا متيما مستهاما
صالح حجي الصغير
صل مشوقا متيما مستهاما
لم يزل من جفاك يشكو السقاما
سل من مقلتيه سيفاً صقيلا
صالح حجي الصغير
سل من مقلتيه سيفاً صقيلا
بسوى القلب لم يكن مصقولا
قربت دارنا ولم يفد القر
بهاء الدين زهير
قَرُبَت دارُنا وَلَم يُفِدِ القُر
بُ اِجتِماعاً فَلا نَلومُ البُعادا
لا أحس الآلام في القرب والبع
بهاء الدين زهير
لا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُع
دِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤادا
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا
بهاء الدين زهير
ما اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا
لَم يَكُنِ القُربُ مُثمِراً لِلوِدادِ