العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
بين صدق النهى وكذب الأماني
ولي الدين يكنبين صدق النهى وكذب الأماني
وقف الرأي والهوى ينظران
للهوى جرأة وللرأي حكم
والبرايا لديهما شيعتان
يا نفوساً جنى الشباب عليها
قضي الأمر لديهما واستراح الجاثي
لست الحاك في زمان غرور
فلقد مر في الغرور زماني
والخيال الذي صبوت إليه
منذ عشرين حجة أصباني
خبر الناس أيها النيل عني
وأشهدا معه أيها الهرمان
المغاني التي بكيت عليها
باقيات تكلمي يا مغان
غازلتني عيون زهرك حيناً
وقماريك رددت ألحاني
وإذا أنت حال عهدك بعدي
فكما شئت مهجتي ولساني
يا ربوع الهوى بأية كأس
قد سقاني فيك الهوى من سقاني
بلبل مشتك وورد مصيخ
أنظروا كيف يهنأ العاشقان
أضحك الدهر معشراً جهلوه
وأنا مذ عرفته أبكاني
كلما قلت للمنى أدناني
جد حتى عن المنى أقصاني
ايها الشرف كيف حالك فينا
ينجلي نازل فيغشاك ثان
هدمتك الخطوب صرحاً فصرحاً
قوضت من علاك شم المباني
يظلم الناس بعضهم منذ كانوا
طال ظلم الأنسان للأنسان
وإذا كان في الحياة قليل
من نعيم فذاك للتيجان
والعقول التي نخال انارت
أستسرت في ظلمة الأديان
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني