العودة للتصفح

رب يوم يعي الألد المداري

أهيب بن سماع
رُبَّ يَوْمٍ يَعِي الْأَلَدُّ الْمُدارِي
شَرُّهُ حاضِرٌ يَرُوعُ الرِّجالا
قُمْتُهُ فَانْجَلَى وَلَوْ قامَ فِيهِ
مِسْحَلُ الْجِنِّ ما أَطاقَ الْمَقالا
جِئْتُ بِالِاقْتِدارِ فِي ذاتِ نَفْسِي
إِنَّنِي أَقْهَرُ الرَّفا وَالْكِلالا
فَانْثَنَتْ حِدَّتِي وَفَلَّتْ ثَباتِي
وَالْهُدَى يَقْهَرُ الْعَمَى وَالضَّلالا
لَمْ أَضِقْ بِالْكَلامِ ذَرْعاً وَلَكِنْ
شِدَّةُ الْبَغْيِ يَسْتَجِيرُ الْحِبالا
قصائد حكمة الخفيف حرف ل