العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
يعقوب التبريزيرعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
على البذل قد عودتها لأعلى الضن
فيسراك قد أغنى البرية يسرها
وقد ملأت يمناك ذا الكون باليمن
ملكت قلوب العالمين باسرها
بمالك من طول عليها ومن من
ومن يجعل الأحرار بالفضل ملكه
فما كان أغناه عن العبد والقن
سمحت فم نذكر حديث ابن مامة
ولم نر معنى للثناء على معن
كأن بسامراء بيتك كعبة
به ليس يلقي الخائفون سوى الامن
تطوف بنو الآمال فيه كأنهم
يطوفون بالبيت الحرام وبلركن
بنت للهدى آباؤك الصيد بيته
وفيك رسا اذ لم تزل فوقه تبني
وما غرسوه قبل من شجر العلا
نما فيك إذ صيرته مورق الغصن
جنيت من العلياء داني قطوفها
وما ان جنت منها الورى مثل ما تجني
حويت فنون العلم والحلم والندى
ولم يقتصر منها علاك على فن
ولو ان أعباء نهضت بثقلها
تكلفها رضوى لناء من الوهن
ايخشى الهدى مكر العدا بعدما التجى
لركن منيع منك أقوى من الحصن
تراع ملوك الأرض منك مهابة
وصيرت كلا منهم ساهر الجفن
دفعت عن الاسلام كيد معاشر
قلوبهم تغلي عليه من الضغن
وأصبحت في ماضي يراعك في غنى
عن العضب والخطي في الضرب والطعن
تفل فيه للعدا كل مرهف
وتحطم فيه أكعب اللهذم اللدن
ورب يراع كالحسام بمأزق
به لم يكن يجدي الحسام ولا يغني
مر الدهر فيما شئت فالدهر سامع
لأمرك يدعو فيك مهما تشامرني
وحازت زمام الأمر والنهي سابقا
يد القرن منكم في الزمان عن القرن
إذا اللّه أطراكم وأثنى عليكم
فما شأن من يطري وما قدر من يثني
قصائد مختارة
جاء الربيع فاين من اهواه
خليل اليازجي جاءَ الرَبيعُ فاينَ مَن اهواهُ كيما اسيرَ مرافقاً اياهُ
قد قنعنا أن نرقب الأحلاما
مهيار الديلمي قد قنِعنا أن نرقُبَ الأحلاما لو أذِنتم لمقلةٍ أن تناما
تضمن لي في حاجتي ما أحبه
علي العبرتائي تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ فَلَمّا اِقتَضَيتُ الوَعدَ قَطَّبَ وَاِعتَلى
شددت رحالي للنخيل ولم أكن
أحمد عزت باشا العمري شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُن أَمِيلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر
كن قدوة
كريم العراقي ابدأْ بطفلِك يا اخي الإنسانُ فمن الطفولةِ يبدأُ البُنيانُ
أشمال ويحك بلغي تسليمي
الزمخشري أشمال ويحك بلغي تسليمي من ليس يبلغه لنا تسليم