البسيط
قد سار جرجس نحو الله منصرفا
إبراهيم اليازجي
قَد سارَ جِرجسُ نَحوَ اللَهِ مُنصَرِفاً
عَن أَرضِنا بِقَضاءِ اللَه وَالقَدرِ
هلا سألت بيومي رحرحان وقد
ليلى الأخليلية
هلا سألتَ بيومي رحرحان وقد
ظنَّتْ هوازن أن العزَّ قد زالا
يا أكرم الناس آباء ومفتخرا
ابن دريد الأزدي
يا أَكرَمَ الناسِ آباءً وَمُفتَخَرا
وَأَلأَمَ الناسِ مَبلُوّاً وَمُختَبَرا
أقول والصبح لا تبدو مخايله
لسان الدين بن الخطيب
أقولُ والصّبْحُ لا تَبْدو مَخايِلُهُ
وقد تعجّبْتُ منْ سُهْدي ومِنْ أرَقِي
ثوب الشباب علي اليوم بهجته
ابن دريد الأزدي
ثَوبُ الشَبابِ عَلَيَّ اليَومَ بَهجَتُهُ
فَسَوفَ تَنزَعُهُ عَنّي يَدُ الكِبَرِ
بشرى الحبيب بما قد حاز من شرف
إبراهيم اليازجي
بُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِ
وافاه كَالغَيثِ فَوقَ الرَوضةِ الأُنُفِ
رمس لشاكر بتلوني الكريم ثوى
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ لِشاكرَ بتلوني الكَريمَ ثَوى
فيهِ فَحَيّا ثَراهُ وَابلَ السُّحُبِ
هذا عزيز بني شمعون عاجله
إبراهيم اليازجي
هَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُ
داعِي المَنايا فَأدمَى بَعدَهُ المُقَلا
كفاه فضلا أن امتاحت معارفه
لسان الدين بن الخطيب
كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ
منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ
أكرم بولادة ذخرا لمدخر
ابن زيدون
أَكرِم بِوَلّادَةٍ ذُخراً لِمُدَّخِرٍ
لَو فَرَّقَت بَينَ بَيطارٍ وَعَطّارِ
روزا فتاة بني عبد المسيح قضت
إبراهيم اليازجي
رُوزا فَتاةُ بَني عَبدِ المَسيحِ قَضَت
كَالغُصنِ قَد قَصَفتَهُ راحةُ القَدَرِ
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ