البسيط
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت
أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
على ثراك غوادي الصبح تنهمر
إبراهيم اليازجي
عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ
يا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُ
جعسوسكم حسن لولا شميم أذى
لسان الدين بن الخطيب
جَعْسوسُكُمْ حسَنٌ لوْلا شَميمُ أذىً
يشْوِي الأنوفَ وداءٌ في الفُؤادِ دَوِي
من آل هاشم راحل نزل الثرى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ هاشمَ راحلٌ نَزَلَ الثَرى
فَسَقَت شَآبيبُ المَدامعِ لَحدَهُ
عهد الشباب سقى أيامك الأولا
لسان الدين بن الخطيب
عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا
سحٌّ منَ الدّمْعِ إنْ شحَّ الحَيا هطَلا
روزا فتاة بني الجاويش قد رحلت
إبراهيم اليازجي
رُوزا فَتاةُ بَني الجاويشِ قَد رَحَلَت
كَالغُصنِ لاقَتهُ ريحُ البينِ فَاِنكَسَرا
عيد به زهرة الآداب قد نفحت
إبراهيم اليازجي
عيدٌ بِهِ زَهرَةُ الآدابِ قَد نَفَحَتْ
في شَهر نيسانَ تَهدي الزَّهرَ أَعطارا
أهلا بميشال وافى آل هاشم من
إبراهيم اليازجي
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
فَضلِ الإِلهِ فَقُل حُيِيتَ مِن وَلَدِ
هل النداء الذي أعلنت مستمع
ابن زيدون
هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُ
أَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُ
لمثلها يستعد البأس والكرم
أبو فراس الحمداني
لِمِثلِها يَستَعِدُّ البَأسُ وَالكَرَمُ
وَفي نَظائِرِها تُستَنفَذُ النِعَمُ
وشادن قال لي لما رأى سقمي
أبو فراس الحمداني
وَشادِنٍ قالَ لي لَمّا رَأى سَقَمي
وَضَعَفَ جِسمِيَ وَالدَمعُ الَّذي اِنسَجَما
إذا مررت بواد جاش غاربه
أبو فراس الحمداني
إِذا مَرَرتَ بِوادٍ جاشَ غارِبُهُ
فَاِعقِل قُلوصُكَ وَاِنزِل ذاكَ وادينا