البسيط
برحمة الله في هذا الضريح فتى
إبراهيم اليازجي
برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً
كَالغُصنِ عَن آلِ فيليبيذِسٍ ذَهَبا
بني المزنر صبرا إن نظلة قد
إبراهيم اليازجي
بَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَد
لَبَّت دُعا رَبِّها الغَفّارِ إِذ هَتَفا
جعسوسكم موحش المرأى وربتما
لسان الدين بن الخطيب
جَعْسوسُكُمْ موحِشُ المَرْأى وربّتما
يخَفِّفُ اللّهْوُ والتّنْديرُ إيحاشَهْ
عبد الإلاه بن عثمان ابق في دعة
لسان الدين بن الخطيب
عبْدَ الإلاهِ بنَ عُثْمانَ ابْقَ في دَعَةٍ
عِنايةُ اللهِ تحْوِيها وتكْفِيها
للعين من عمة البني معتبر
لسان الدين بن الخطيب
للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌ
إنْ لَفّها فوقَ قرْنٍ مَنْ يُخَفّيهِ
تنبهوا واستفيقوا أيها العرب
إبراهيم اليازجي
تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب
فَقَد طَمى الخَطبُ حَتّى غاصَتِ الرُّكَبُ
إليك مثال صب مستهام
إبراهيم اليازجي
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ
خَلَعتُ عَليهِ مِن سَقَمي ثيابا
مضى غريغوريوس راعي الرعاة إلى
إبراهيم اليازجي
مَضى غِريغورِيُوسْ راعي الرُعاةِ إِلى
دارِ المَراحِمِ عَن دارِ الملماتِ
رواية قد روت عن أمة العرب
إبراهيم اليازجي
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ
ما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
أمسى النجيب بهذا الرمس محتجبا
إبراهيم اليازجي
أَمسى النَجيبُ بِهَذا الرَمسِ مُحتَجِباً
عَنا وَغادر ذِكراً لَيسَ يَحتَجبُ
يا من ترحل عن عيني وأودعها
إبراهيم اليازجي
يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها
دَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحا