البسيط
من آل يارد شهم قد قضى فثوى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ يارِدَ شَهمٌ قَد قَضى فَثوى
رَمساً عَلَيهِ رِضى الرَحمنِ مَسكوبُ
صدغ كقادمة الخطاف منعطف
ابن دريد الأزدي
صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ
في وَجنَةٍ يُجتَنى مِن صَحنِها الوَردُ
قد ناح أنطون سيور مودعة
إبراهيم اليازجي
قَد ناحَ أَنطونُ سيورٍ مُودّعةٌ
حَثَّت إِلى المَنزلِ الباقي مَطِيَّتُها
وليلة سامرت عيني كواكبها
ابن دريد الأزدي
وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها
نادَمتُ فيها الصِبا وَالنَومُ مَطرودُ
حذاء مدبرة سكاء مقبلة
ليلى الأخليلية
حَذَّاءُ مُدْبِرةً سَكَّاءُ مقبلةً
للماء في النحر منها نَوْطةٌ عَجَبُ
لقد مضى نعمة الله الكريم إلى
إبراهيم اليازجي
لَقَد مَضى نِعمةُ اللَّهِ الكَريمِ إِلى
جِوارِ خالقِهِ الغَفّارِ مُنصَرِفاً
حجاج أنت الذي ما فوقه أحد
ليلى الأخليلية
حَجَّاجُ أَنتَ الذي ما فَوْقَهُ أَحَدُ
إلاّ الخَليفَةُ والمُسْتَغْفَرُ الصَّمَدُ
زر مضجعا حل فيه فارس فغدا
إبراهيم اليازجي
زُر مَضجَعاً حَلَّ فيهِ فارسٌ فَغَدا
أَحَقّ رَمسٍ بِاِجلالٍ وِاِكرامِ
إن كنت تبغي أبا بكر فإنهم
ليلى الأخليلية
إنْ كُنْتَ تَبْغِي أبا بَكْرٍ فإنَّهُمُ
بِكُلِّ ساحَةِ قَوْمٍ مِنْهُمُ أَثَرُ
كم هاتف بك من باك وباكية
ليلى الأخليلية
كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍ
يا تَوْبُ للضَّيْفِ إذ تُدعى وَلِلْجارِ
من آل فياض شهم قد قضى فثوى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ فَيّاضَ شَهمٌ قَد قَضى فَثَوى
قَبراً سَقَتهُ المَآقي مِن دَمِ المُهَجِ
شهم مضى عن بني الشماع مرتحلا
إبراهيم اليازجي
شَهمٌ مَضى عَن بَنِي الشَّمَّاعِ مُرتَحِلاً
إِلى نَعيمٍ لِأَهلِ البِرِّ مَكتوبِ