البسيط
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
ابن زيدون
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً
قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
يا نازحا وضمير القلب مثواه
ابن زيدون
يا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُ
أَنسَتكَ دُنياكَ عَبداً أَنتَ مَولاهُ
إني ذكرتك بازهراء مشتاقا
ابن زيدون
إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءَ مُشتاقاً
وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا
يا ظبية لطفت مني منازلها
ابن زيدون
يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُها
فَالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأَحداقُ وَالكَبِدُ
مضى إلى الله لطف الله مرتحلا
إبراهيم اليازجي
مَضى إِلى اللَّهِ لُطفُ اللَّهِ مُرتَحِلاً
فَفازَ مِنهُ بِإِلطافٍ وَرُضوانِ
هل راكب ذاهب عنهم يحييني
ابن زيدون
هَل راكِبٌ ذاهِبٌ عَنهُم يُحَيِّيني
إِذ لا كِتابَ يُوافيني فَيُحيِيني
يا مخجل الغصن الفينان إن خطرا
ابن زيدون
يا مُخجِلَ الغُصُنِ الفَينانِ إِن خَطَرا
وَفاضِحَ الرَشإِ الوَسنانِ إِن نَظَرا
تصبروا يا بني الجمال بعد فتى
إبراهيم اليازجي
تَصَّبروا يا بَنِي الجَمَّالِ بَعدَ فَتىً
نالَ الرِضى في جِوارِ الخالقِ الأَزَلي
وصعدة لبست سربال مشتهر
ابن جبير الشاطبي
وصعدةٍ لبست سربال مشتهر
بالحب منغمس في السهد والأرق
إذا رأيت امرءا في حال عسرته
ابن دريد الأزدي
إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ
مُصافِياً لَكَ ما في وِدِّهِ دَخلُ
قبر ثوى كاهن الله العلي به
إبراهيم اليازجي
قَبرٌ ثَوى كاهِنُ اللَّهِ العليِّ بِهِ
فَجادَهُ العَفوُ في الأَسحارِ وَالأَصَلِ
لو كان قاتل عمرو غير قاتله
أم كلثوم بنت عبد ود
لَوْ كانَ قاتِلُ عَمْرٍو غَيْرَ قاتِلِهِ
لَكُنْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ آخِرَ الْأَبَدِ