البسيط

جهد الحزين إذا صرف القضا نزلا

إبراهيم اليازجي
البسيط
جُهدُ الحَزينِ إِذا صَرَفَ القَضا نَزلا أَن يُجزي مِن حَشاهُ بِالَّذي فَعَلا

بدر توارى بطي الترب مندرجا

إبراهيم اليازجي
البسيط
بَدرٌ تَوارى بَطيّ التُّربِ مُندَرِجاً فَجادَهُ مِن سَحابِ الدَمعِ هَطَّالُ

خاننا فيك حادث الأيام

إبراهيم اليازجي
البسيط
خانَنا فيكَ حادثُ الأَيامِ فَاِحتَكَمنا إِلى الدُموعِ السِّجامِ

أما رضاك فعلق ما له ثمن

ابن زيدون
البسيط
أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ

أذكرتني سالف العيش الذي طابا

ابن زيدون
البسيط
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا

يا مالكا ظافر الأنصار ضاء على

إبراهيم اليازجي
البسيط
يا مالِكاً ظافرَ الأَنصارِ ضاءَ عَلى أَرضٍ رَبيعاً بَهيّاً وَردهُ نَضِرا

يا معطشي من وصال كنت وارده

ابن زيدون
البسيط
يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي

ذكراك في قد شيبت بتسبيحي

المعتضد بن عباد
البسيط
ذكراك في قد شيبت بتسبيحي أفديك يا فتنة الجسمان والروح

يا جاهل الحب إن الحب لي سند

المعتضد بن عباد
البسيط
يا جاهل الحب إن الحب لي سند مهما أجر عنه يوماً سوف اعتمد

ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحا

المعتضد بن عباد
البسيط
ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً نادى لفقد حبيب النفس واحربا

جمعية للنهى أذكت منارتها

إبراهيم اليازجي
البسيط
أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا جَمعيةً للنهى أَذكَت مَنارَتَها

من مبلغ عني البدر الذي كملا

ابن زيدون
البسيط
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا