العودة للتصفح
مجزوء الكامل
المنسرح
الطويل
الخفيف
البسيط
إني ذكرتك بازهراء مشتاقا
ابن زيدونإِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءَ مُشتاقاً
وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا
وَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ
كَأَنَّهُ رَقَّ لي فَاعتَلَّ إِشفاقا
وَالرَوضُ عَن مائِهِ الفِضِيِّ مُبتَسِمٌ
كَما شَقَقتَ عَنِ اللَبّاتِ أَطواقا
يَومٌ كَأَيّامِ لَذّاتٍ لَنا انصَرَمَت
بِتنا لَها حينَ نامَ الدَهرُ سُرّاقا
نَلهو بِما يَستَميلُ العَينَ مِن زَهَرٍ
جالَ النَدى فيهِ حَتّى مالَ أَعناقا
كَأَنَّ أَعيُنَهُ إِذ عايَنَت أَرَقي
بَكَت لِما بي فَجالَ الدَمعُ رَقراقا
وَردٌ تَأَلَّقَ في ضاحي مَنابِتِهِ
فَازدادَ مِنهُ الضُحى في العَينِ إِشراقا
سَرى يُنافِحُهُ نَيلوفَرٌ عَبِقٌ
وَسنانُ نَبَّهَ مِنهُ الصُبحُ أَحداقا
كُلٌّ يَهيجُ لَنا ذِكرى تَشَوُّقِنا
إِلَيكِ لَم يَعدُ عَنها الصَدرُ أَن ضاقا
لا سَكَّنَ اللَهُ قَلباً عَقَّ ذِكرَكُمُ
فَلَم يَطِر بِجَناحِ الشَوقِ خَفّاقا
لَو شاءَ حَملي نَسيمُ الصُبحِ حينَ سَرى
وافاكُمُ بِفَتىً أَضناهُ ما لاقى
لَو كانَ وَفّى المُنى في جَمعِنا بِكُم
لَكانَ مِن أَكرَمِ الأَيّامِ أَخلاقا
يا عَلقِيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلى
نَفسي إِذا ما اِقتَنى الأَحبابُ أَعلاقا
كانَ التَجارِي بِمَحضِ الوُدِّ مُذ زَمَنٍ
مَيدانَ أُنسٍ جَرَينا فيهِ أَطلاقا
فَالآنَ أَحمَدَ ما كُنّا لِعَهدِكُمُ
سَلَوتُمُ وَبَقينا نَحنُ عُشّاقا
قصائد مختارة
اشرب فليلك بالهيام جديرُ
الشيخ ولد بلعمش
اشرب فليلك بالهيام جديرُ
كل الكؤوس إلى يديكَ تشير
مصر على الأمصار
صالح مجدي بك
مصر عَلى الأَمصارْ
بِالصَدر وَالأَنصارْ
إن يخل جفني من المنام بكى
خالد الكاتب
إن يخلُ جفني من المنامِ بكى
وطالَ ما رُعتُ طرفه فشكا
ثقيلة ردف قصدها قتلتي به
ابن الوردي
ثقيلةُ ردفٍ قصدها قتلتي بهِ
فقلتُ لها إنْ تقتلي النفسَ تُقتلي
أتريدين مثلما قد حوى
طانيوس عبده
أتريدين مثلما قد حوى
ثغرك هذا من لؤلؤ الأسنان
إيه أبا البحر والأيام قاطعة
الهيثم بن أبي الهيثم
إيهٍ أَبا البَحرِ وَالأَيّامُ قاطِعَةٌ
وَالشَّوقُ يَتعَبُ بَينِ النَّفسِ وَالنَّفسِ