العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف الكامل الكامل
ألم ترني والمرء يقلي ابن أمه
عمارة بن عقيلألم ترني والمرء يقلي ابن أمه
إذا ما أتت عوجاء لا تتقوم
ضممت جناحي عن أبي النظر بعدما
تلومته ما كان لي متلوم
وقلت له لما التقينا وقال لي
مقالة مزر عائث يتجرم
أتعذلني في أن أبيعك مثل ما
به بعتني والبادىء البيع أظلم
وليس على ود آمرى ليس عنده
وفاء ولا عهد إذا غاب مندم
قصائد مختارة
أختام الحافة
قاسم حداد طيرٌ يجلس على الحافة. أختامُها مغمورةٌ بالريش. مغموسةٌ في سلسبيل الخيط. معقوداً بناصيتها الويل. يقودنا نحو بهو السماء. طيرٌ سادرٌ في التيه. في الحافة المشغولة بأختامها. الرسالةُ في جناحِ السفر. والطيرُ يبحث في فهارس البريد. مَنْ يريد أن يعرف.
ودانت لنا البشرى فقلت مؤرخا
حفني ناصف ودانت لنا البشرى فقلت مؤرخاً بفاطمةٍ وافى البشير يهنّينا
وصديق مصدق
عبد المحسن الصوري وصَديقٍ مُصَدَّقٍ لم يزَل قطُّ مُخلِصا
عفوا وتجزل فديتي ذهبا وصفرا
سليمان البستاني عَفواً وَتُجزَلُ فِديَتي ذَهباً وَصفُ راً والمَديدَ مُثَقَّفاً ومُصَلَّبا
الضياء الحاشية
علي الشرقاوي حين صرت فما واستويت على الاحرف القزحية
الحد لله اللطيف بنا
ابو العتاهية الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِنا سَتَرَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الحَسَنا