العودة للتصفح

ما لحبيبي كسلان في فكر

ابن المعتز
ما لِحَبيبي كَسلانَ في فِكَرٍ
وَقَد جَفا حُسنَهُ وَزينَتَه
وَالصُدغُ قَد صَدَّ عَن مَحاسِنِهِ
كَصَولَجانٍ يَرُدُّ ضَربَتَه
تَرى هَلِ اِعتَلَّ مَن هَواهُ لَنا
وَجِسمُهُ رَبِّ فَاِشفِ عِلَّتَه
أَساخِطاً لا أُديمُ سُخطَتَه
أَو سائِلاً لا أَرُدُّ حاجَتَه
قصائد غزل المنسرح حرف ت