العودة للتصفح
المتقارب
المجتث
الرجز
الوافر
أي أب رزيته
كشاجمأَيُّ أَبٍ رُزِيْتُهُ
أَهْلَكْتُ صَبْرِي إِذْ هَلَكْ
شَمْسِي هَوَتْ مِنْ فَلَكِ ال
مَجْدِ وَلِلْمَجْدِ فَلَكْ
وَكَوْكَبِي بَاخَ فَقَدْ
دَجَا ظَلاَمِي وَحَلَكْ
يَا أَبَتِي أَيُّ أَسىً
لَمْ تُبْقِ لاِبْنِ ثَكَلَكْ
خَلَّفْتَهُ مُقْتَفِيَاً
إِلَى المَعَالِي سُبُلَكْ
وَحُمِّلَ الْعِبءَ الَّذِي
كَانَ أَبُوكَ حَمَّلَكْ
مِنْ بَعْدِ أَنْ أَدْرَكْتَ أَوْ
شَارَفْتَ فِيْهِ أَمَلَكْ
وَدِدْتُ لَوْ بِجَسَدِي
كُنْتُ احْتَمَلْتُ عِلَلَكْ
وَدِدْتُ أَنَّي لِلْمَنَا
يَا كُنْتُ يَوْمَاً بَدَلَكْ
كَأَنَّمَا الأَيَّامُ لَمء
تُعْجِزْنَ إِلاَّ حِيَلَكْ
لَوْ لَمْ يَمُتْ غَيْرُكَ مِنْ
إِنْسٍ وَجِنٍّ وَمَلَكْ
تَغَمَّدَ اللَّهُ بِحُسْ
نِ العَفْوِ مِنْهُ زَلَلَكْ
مُسَامِحَاً غَيْرَ مُوَفْ
فٍ بِالْحِسَابِ عَمَلَكْ
وَلاَ إِلَى مَا قَدَّمَتْ
يَدَاكَ فِيْهِ وَكَلَكْ
يَا أَبَتِي كُلُّ أَبٍ
يُورَدُ يَوْمَاً مَنْهَلَكْ
وَالْحَيُّ يَقْفُو مَنْ مَضَى
بِهِ الرَّدَى حَيْثُ سَلَكْ
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَعْجَبُ ال
بَاكُونَ وَالرَّاثُونَ لَكْ
أَمِنْ سَرِيْرٍ حَمَلَكْ
أَمْ مِنْ تُرَابٍ أَكَلَكْ
أَمْ لِلْضَّرِيْحِ الضَّيِّقِ ال
أَرْجَاءِ كِيْفَ شَمِلَكْ
قصائد مختارة
وفاز المؤيد في يومه
ابن الوردي
وفازَ المؤيَّدُ في يومِهِ
بما كانَ يرجوهُ في أمسِهِ
قرآننا شهد فلا
يوسف الأسير الحسيني
قرآننا شهد فلا
يحتاج فيه إلى شهاده
الله ينقل من شا
أبو العلاء المعري
اللَهُ يَنقُلُ مَن شا
ءَ رُتبَةً بَعدَ رُتبَه
لم يبق من نفسي سوى نفس
ابن الهبارية
لم يبقَ من نفسي سوى نفَسٍ
فانٍ ومن شمسي سوى فلَقِ
لا هم إن الحارث بن صمه
علي بن أبي طالب
لا همّ إِنَ الحارِثَ بِنَ صَمَّه
أَهلُ وَفاءٍ صادِقٍ وَذِمّه
إذا ما كان في بيتي رغيف
الشريف العقيلي
إِذا ما كانَ في بَيتي رَغيفٌ
فَذاكَ اليَومُ عِندي يَومُ عُرسِ