العودة للتصفح الخفيف المتقارب البسيط البسيط الكامل
إن كنت تبغي أبا بكر فإنهم
ليلى الأخليليةإنْ كُنْتَ تَبْغِي أبا بَكْرٍ فإنَّهُمُ
بِكُلِّ ساحَةِ قَوْمٍ مِنْهُمُ أَثَرُ
نُعْمَى وبُؤْسى بآفاقِ البِلادِ فما
ينالُ أعْداؤُهُمْ مِنْهُمُ ولا قَدَرُوا
والعالِمُونَ إذا ما الأمْرُ ضاقَهُمُ
أَنَّى يُحاوَلُ فيه الوِرْدُ والصَدَرُ
واخْتَرْتُ آلَ أبي بَكْرٍ لحاجَتِنا
وكانَ فيهِمْ لمَنْ يَخْتارُهُمْ خِيَرُ
وما اتَّهَمْتُ بني جَزْءٍ بظِنّتِهِ
ومَا أساؤُوا وما ضاعَ الذي خَطَروا
قصائد مختارة
وبحيث الطرفاء مدت ملاء
ابن النقيب وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها
للاسد ضمن الفلاة غاب
أبو الهدى الصيادي للاسد ضمن الفلاة غاب تنبح اطرافه الكلاب
فلا أنت أعتبت من زلة
المأمون فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ ولا أنتَ بالَغتَ في المعذِرَه
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجي يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
أمشرفا قدري بسعد قدومه
ابن معصوم أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ