البسيط
أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
ابن الأبار البلنسي
أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إنَّ السَّبِيلَ إلَى مَنْجاتِها دَرَسَا
لم يغرق الواصف المختار في صفة
يحيى بن الزبير
لَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍ
أقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ
قد كان من زهرات العيش لي غصن
الميكالي
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ
يَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
طاف الخيال بوادينا فمازارا
مالك بن المرحل
طافَ الخيالُ بوادينا فمازارا
إلا وواقعُ سرب النوم قد طارا
البس جديدك إني لابس خلقي
عدي بن زيد
البَس جَديدَكَ إنِّي لاَبِسٌ خَلَقيِ
ولا جَديدَ لِمنَ يَلبِسُ الخَلَقَا
ضل المحبون إلا شاعرا غزلا
مالك بن المرحل
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً
يُطارح المدحَ بالتشبيب أوطارا
يخرجن من مستطير النقع دامية
عدي بن زيد
يَخرُجنَ مِن مُستَطيرِ النَّقعِ دامِيَةً
كأَنَّ آذانَهَا أَطرافُ أَقلامِ
لا تحسبنّ
أسامه محمد زامل
لا تحسبنّ بأنّ الموتَ مُنشغلُ
بالنّاسِ عنك فتنساهُ وتنشغلُ
ما بين موتٍ و موتٍ
أسامه محمد زامل
ما بين موتٍ وموتٍ يُلتقىْ موتُ
حتى غدا كلّ بيتٍ للبكا بيتُ
العبد
أسامه محمد زامل
لن يقنعَ العبدُ يومًا أنّ مُهلِكهُ
فرعونَ أهلكَهُ ربُّ السّما غرَقا
الدّار
أسامه محمد زامل
سنترك الدار مرة ولن نبقى
وما عنى قطّ هذا أننا الأشقى
راح من الجود فيك الله أثبتها
نافع الخفاجي
راح من الجود فيك الله أثبتها
شدت قواها إذا أيدي العدى شلت