العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
الدّار
أسامه محمد زاملسنترك الدار مرة ولن نبقى
وما عنى قطّ هذا أننا الأشقى
فالموتُ رحمةُ رحمنٍ هو الأبقى
وكلُّهمْ تاركوها مِثلنا حقّا
به استراحةُ نفسِ الخيِّر الأنقى
من عيشةٍ لو حلتْ لهُ فلا فرْقا
فإنْ حلَتْ فلِكيْ تزيدَه رَهقا
عزُّ العزيزِ الّذي لا يقبلُ الرِقّا
يزيدُه غدُها بوعدِه عِشقا
في رحمةٍ لم يذُقْ من قبلِها عِتقا
به التخلّصُ ممّنْ زادَهُ فِسقا
صمتٌ يظنُّ به بهتانَهُ صِدْقا
تميتُ أنفاسُهُ أشباهَه خَنقا
إنْ جالسوهُ اضطرارًا أكثروا بصْقا
حتّى إذا خرّ عدُّوا موتَه رِزقا
واسْتحْسنوا الدّفنَ بعد حرقِه حرْقا
نموتُ والنّفس صوبَ ربّها ترقى
إمّا تُعادُ إلى التّرابِ أو تبْقى
فمن يعدْ فسوى العذابِ لنْ يلقى
ومن يظل فالنّعيمُ حصّةُ الأتقى
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا