العودة للتصفح
المتدارك
المتدارك
المتدارك
المتدارك
المتدارك
المتدارك
اللقاء الأخير
أسامه محمد زاملبلِقاءِ حبيبٍ مضَى تحْلمُ
أو ثراءٍ يدومُ به تنعَمُ
أو صديقٍ قديمٍ بهِ تُلهمُ
أو أخٍ ناصرٍ دونهُ تُهزَمُ
أو صبيٍّ عصَى جبَروت الزما
نِ وفرّ إلى حيثُ لا يهرَمُ
أو بلادٍ بها النّاسُ لا تظلِمُ
أو ترابٍ عليهِ العدَى جُثّمُ
يافعًا شارخًا هرمًا تحلمُ
بلقاءٍ سُويعاتهُ تُختمُ
إن غدا واقعًا فاللقاءُ علىْ
الأرضِ اللهُ مِنكَ بهِ أعلمُ
يقظًا نائمًا ناعسًا تحلمُ
بلِقاءٍ إذا تمّ قدْ يُندِمُ
إنْ رأيتَ الّذي قد حلِمتَ بهِ
بلقاءِ جنَابكَ لا يحلمُ
جالسًا راجلًا راكبًا تحلمُ
بلقاءٍ بهِ رُبّما تَسقمُ
إنْ رأيتَ الّذينَ سقِمْتَ لأجْــ
ـــلهِمُ لسَقامِكَ لمْ يسْقموا
كم حلِمتَ بمنْ بكَ لمْ يَحلُموا
كم ظُلِمتَ بمنْ بكَ لمْ يُظلَموا
ما لحُلْمكَ يا غرّ مُسْتَبْعدٌ
منهُ ربٌّ هو الأكرمُ الأرحمُ
أ لبُعدِ لقاءٍ بهِ تجزمُ؟
فالّلقاءُ وشيكٌ ولا تعلمُ
أم لطولِ بقاءٍ ومن فوقكَ
ذي المنايا تحومُ وتسْتَقْسِمُ
أم لذنْبٍ عصيْتَ بهِ ربّكَ
فتجنبت حُلْما بهِ تَسلمُ
أم لأنّ اللقاءَ بهِ يَعرِضُ
دونَ ما عرضَ الخلْقُ أو قدّموا
عجبًا للّذي يتجنّبُ ذكْــ
ــــرَ لقاءٍ بهِ عمرُهُ يُختمُ
ناسيًا أممًا أصبحتْ قصصًا
يسمعُ المرْءُ عنْها ولا يُصدمُ
قوّم الحلْمَ يا غِرُّ هذا لقا
ءٌ إذا أنت أحسنْتَ لا يُندمُ
قوّم الحلْمَ يا غِرُّ هذا لقا
ءٌ إذا أنت طهّرْتَ لا يُسقمُ
قوّم الحلْمَ يا غِرُّ هذا لقا
ءٌ إذا أنت عمّرْتَ لا يَهدمُ
قوّم الحلْمَ يا غِرُّ هذا لقا
ءٌ إذا أنت قصّرْتَ لا تُظلمُ
قوّم الحلْمَ يا غِرُّ هذا لقا
ءٌ إذا أنت أعطيْتَ لا تُحرمُ
قوّم الحلم يا غرُّ هذا لقا
ءٌ إذا أنت أعظمْتهُ تغنمُ
قصائد مختارة
أتهيم بساكنة البرق
ابن أبي حصينة
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
أبدى الباطل ليلا لكن
بهاء الدين الصيادي
أبدى الباطل ليلاً لكن
أحكم نور الحقِّ شروقا
صفع البرهان وما رحما
ابن دانيال الموصلي
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما
فَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
صب لو أنك تسعده
ابن دانيال الموصلي
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ
لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
يا وطني لبنان الغالي
أحمد تقي الدين
يا وطني لبنانَ الغالي
وعرينَ الأُسُدِ الأَبطالِ
تهيد الشوق لقد غلبا
عائشة التيمورية
تَهيد الشَوق لَقد غَلَبا
وَلَذيذ النَوم بِهِ سَلَبا