العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
ما بين موتٍ و موتٍ
أسامه محمد زاملما بين موتٍ وموتٍ يُلتقىْ موتُ
حتى غدا كلّ بيتٍ للبكا بيتُ
في مهبط الشعر والغناء أنصتُّ
فلم يكن لسوى ذاك البكا صوتُ
تخالطَ الصّوتُ في أذْني فأيقنتُ
أنّ الحجارةَ تبكي مثلما البنتُ
أبكي؟ على من؟ ومثلي إن يكن غدُهُ
تهامسوا: ميّتٌ لكنّه البختُ
أبكي؟ على من؟ وكل من أصادفهُ
في الدّربِ خُطّ على جبينه "ميْتُ"
حتى همستُ بأني ربّما كنتُ
في الميّتين ولا أدري متى متُّ
تحيّر الدّمعُ في عيني أمرتحلٌ
أجراه أم ناظرٌ في صفّهِ بتُّ
كان الصّبا والشبابُ كم حسبتهما
حصنين من بطشهِ حتّى تزلزلتُ
بأمّ عيني رأيتُ كيف هدّهُما
في صاحبٍ وأخٍ ومن له ملتُ
فكيف باللهِ أفْلتَ الشبابُ ومن
قبل الصّبا منهُ كيف منهُ أفْلَتُّ
كان الغريبَ فأمسى الجارَ ثمّ غدا
أهلا زياراته ليس لها وقتُ
وصار إن دقّ بابي زائرٌ قلتُ
موتٌ! فما من أخٍ وليس لي أختُ
في موطنٍ لا تسلْ عن الجوار به
ما دام جارُك موتًا جارُه موتُ
حتّى أُحِطْتُ بهِ من كلّ ناحيةٍ
آبى إذا ما أبى وإن يشأْ شئتُ
وصارَ إن جارتِ الدّنيا به لذتُ
حتّى إذا ارتدعتْ عليه أثنيتُ
وبتُّ إن عازني شيءٌ له رحتُ
فالحرُّ هوْ وأنا في النّاسِ ما زلتُ
يجولُ في وطنٍ قد صارَ موطنَهُ
أمّا أنا فمن السّما تنزّلتُ
وليس يعلو على صوتٍ له صوتُ
ولسنا إلّا صدًى من بعده صمتُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا