العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
العبد
أسامه محمد زامللن يقنعَ العبدُ يومًا أنّ مُهلِكهُ
فرعونَ أهلكَهُ ربُّ السّما غرَقا
ولو رأى لُجّةً تُلقي بهِ بدَنا
لقالَ ما أشبهَ الربَّ بمَنْ غرِقا
ولو أتتْهُ السّماءُ كي تُبشِّرَهُ
لسدَّ أُذْنيْهِ واستدارَ مُنطلقا
حتّى إذا غابَ ربُّه ابتنىْ صنَما
لهُ فكانَ لهُ بالرّوحِ ما نطَقا
فالعبدُ في جسَدٍ فرعونُ ساكنُهُ
لو ماتَ ألفينِ فرعونٌ لما افترَقا
بشراكَ فرعونُ إنّ العبدَ ما خرَقا
منهاجَك المستبدَّ منذُ أنْ خرِقا
بشراكَ فرعونُ ما شقَّ لكَ الطُّرُقا
لكي تُخَلَّدَ عبدٌ عنكَ ما انسَرقا
هيهاتَ يا سائلي أيّان مهلكُهُ
ما دامَ في العبدِ منْ دمٍ وما خفَقا
ما ذكّرَ اللهُ في الذّكرِ بمن سبَقا
إلا لأنّهُ حيٌّ في الّذي لحِقا
ما شئتَ عِشْ لن ترىْ فرعونَ مُحتضَرا
في موطنٍ لن ترى عبدًا بهِ انعتقا
إلا إذا أمّ بابًا ظنَّهُ غُلقا
وبابُ ربِّك مفتوحٌ لمَن صدَقا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا