البسيط
الإنسان
أسامه محمد زامل
النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا
فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا
الأجير
أسامه محمد زامل
لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُ
في كل حين أجيراً حظّهُ بلدُ
لا أعصر الخمر بل أغرس العنبا
ابن الأبار البلنسي
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
حَسبي ثُغُورٌ تُبيحُ الظّلْمَ والشّنَبا
العار
أسامه محمد زامل
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهمو
ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ
تائية القافلة
أسامه محمد زامل
أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُ
والخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُ
ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا
ابن الأبار البلنسي
ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجا
وَقَدْ تنفّس عنْ أنفاسِهَا أرَجا
القضيّة
أسامه محمد زامل
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ
خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ
ليس الشباب عليك الدهر مرتجعا
عدي بن زيد
لَيسَ الشَّبابُ عَلَيكَ الدَّهرُ مُرتَجَعاً
حتَّى تَعُودَ كَثيباً أُمُّ صَبَّارِ
سما بأمرك إسعاد وإنجاد
ابن الأبار البلنسي
سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ
فكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُ
أنى طرقت ذوي شجن تعودهم
عدي بن زيد
أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ
وكنتُ عَهدي قَطُوفَ الَمشيِ مِحيارا
ناشدتنا بكتاب الله حرمتنا
عدي بن زيد
ناشَدتَنا بِكتَابِ اللهِ حُرمَتَنا
ولَم تَكُن بِكتَابِ اللهِ تَرتَفِعُ
يا قرة العين إن العين تهواك
ابن الأبار البلنسي
يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِ
فَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ