البسيط
لم يحصر الفن فن ذهن وانان
أحمد زكي أبو شادي
لم يُحصر الفن فن ذهن وانان
حتى يمجد شعري فوق حسباني
إن الليالي نجت بي فهي محسنة
جحدر العكلي
إِنَّ اللَيالي نَجَت بي فَهيَ مُحسِنَةٌ
لا شَكَّ فيهِ مِنَّ الدَيماسِ وَالأَسَدِ
يا رب أبغض بيت أنت خالقه
جحدر العكلي
يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ
بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ
ذكرت هندا وما يغني تذكرها
جحدر العكلي
ذَكَرتُ هِنداً وَما يُغني تَذَكُّرُها
وَالقَومُ قَد جاوَزوا ثَهلانَ وَالنيرا
بشراك بشراك قد أدناكم النائي
جرمانوس فرحات
بُشراكَ بُشراكَ قد أدناكُمُ النائي
مذ أومَضَ البَرقُ من تِلقاءِ عَذراءِ
لله قلب تقلبه عوامله
جرمانوس فرحات
للَه قلبٌ تُقلِّبْهُ عواملُهُ
فراح معمولَ أفراحٍ وأحزانِ
هذا مكان به الإقبال معهود
حفني ناصف
هذا مكانٌ به الإقبال معهودُ
والفضل والحسن معلوم ومشهودُ
يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
الأقرع بن معاذ
يا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمت
أمسَّها سبعٌ أم مسَّها لممُ
أسامر البدر لما أبطأت وأرى
الرصافي البلنسي
أسامرُ البدر لما أبطأت وأرى
في نوره من سنا إشراقها عرضا
أصبحت يا أم بكر قد تخونني
مسعود بن مصاد
أَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي
رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ
اليوم أوفت على خمس وعشرينا
حفني ناصف
اليومَ أوفت على خمسٍ وعشرينا
فاستقبِلوا عيدها الفضيّ ميمونا
ما للحوادث تنئينا وتدنينا
حفني ناصف
ما للحوادث تُنئينا وتُدنينا
وللزمانِ يعادينا ويُصْفينا