البسيط
يأبى التأسي انهاء الأسى الجلدا
ابن الدهان
يأَبى التأسّيَ انهاءَ الأَسى الجَلَدا
فإِنَّ نَعيَ رَداهُ لِلعَزاءِ ردا
لما تيقنت أن البعد يلعقها
أبو الأخيل العجلي
لمَّا تَيقَّنْتُ أنَّ البُعْدَ يُلْعِقُها
إذَا تَرَحّلتُ عَنْ أوْطانِها الصَّبُرا
أنهنه غربي عن الجاهلي
ابن الرومي
أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي
نَ حلما وإني لعضب اللسانِ
ربع الأحبة بعد الظاعنين عفا
الذيب الكبير
ربعُ الأحبّةِ بعد الظاغنينَ عفا
وحسبُنا اللّه لمّا أن عفا وكفى
لا تعذليه فإن العذل يولعه
ابن زريق البغدادي
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
البدر عنك تولى آفلا أفلا
محمد ولد أحمد يوره
البدر عنك تولّى آفلاً أفلا
تذرى الدموع على البدر الذي أفلا
سقى دمشق وأياماً مضت فيها
ابن الدهان
سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها
مَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها
يا ابن من يكتب في الأرقاب
أبو الهندي
يا ابنَ مَن يَكتُبُ في الأَر
قاب مِن غَيرِ دواةِ
عش ما تشاء وراقب فجعة الأجل
أبو مسلم البهلاني
عش ما تشاء وراقب فجعة الأجل
سينقضي العمر في بطء وفي عجل
أبلغ زياداً وحين المرء يدركه
بدر الفزاري
أَبلِغ زِياداً وَحَينُ المَرءُ يُدرِكَهُ
وَإِن تَكَيَّسَ أَو كانَ اِبنَ أَحذارِ
أقام معي من لا أحب جواره
رامة بنت الحصين
أَقامَ مَعِي مَنْ لا أُحِبُّ جِوارَهُ
وَجارايَ جارا الصِّدْقِ مُرْتَحِلانِ
يا عبد مالك تنسى ما نعمت به
أبو مسلم البهلاني
يا عبد مالك تنسى ما نعمت به
ونفس خلقك مما أنعم اللَه