قصائد مدح

شريف النيل حين ينيل نيلا

الصنوبري
الوافر
شريف النيل حين ينيل نيلاً كذاك النيل يشرف بالمنيل

كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل

الصنوبري
الخفيف
كثرة المدح بيننا يا أبا الفض ل استعيرت من قلة الأشغال

رفعت للمجد فيكم كعبة

الصنوبري
الرمل
رفعت للمجد فيكم كعبَة ظل ركن المجد منها يستلم

يا ولي الإلاه أنت جواد

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
يا وَليَّ الإلاهِ أنتَ جَوادٌ وقَصدنا الى حِماكَ المَنيعِ

أإخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
أإخْوانَنا لا تنْسَوا الفضْلَ والعَطْفا فقدْ كادَ نُورُ الله بالكُفْرِ أنْ يُطْفا

خليفة الله في أرضه

لسان الدين بن الخطيب
المجتث
خَليفةَ اللهِ في أرْ ضِهِ ونِعْمَ الخَليفَةْ

يا واحد العليا بلا إلباس

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
يا واحِدَ العُلْيا بلا إلْباسِ ابعَثْ بسَهْمٍ من أبِي العبّاسِ

أطلعن في سدف الفروع شموسا

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا

أبا جعفر إن الثقيل الذي ثوى

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوى بمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى

يمينا بنور الفجر يوما إذا بدا

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً إذا بَدا وبالنّجْمِ في جوِّ السّماءِ إذا هَوى

وجودك حي الملك والدين والدنيا

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْيا وَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْيا

قصدت الى المولى أبي عمر الرضى

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
قصَدْتُ الى المَوْلى أبي عُمَرَ الرِّضى غدَتْ بالذي يُرْضي المَشيئَةَ جارِيَهْ