العودة للتصفح
المنسرح
البسيط
الخفيف
الكامل
البسيط
يا ولي الإلاه أنت جواد
لسان الدين بن الخطيبيا وَليَّ الإلاهِ أنتَ جَوادٌ
وقَصدنا الى حِماكَ المَنيعِ
راعَنا الدّهْرُ بالخُطوبِ فجِئْنا
نَرْتَجي منْ عُلاكَ حُسْنَ الصّنيعِ
فمدَدْنا لكَ الأكُفَّ نُرَجّي
عَوْدَةَ العِزِّ تحْتَ شمْلٍ جَميعِ
قد جعَلْنا وسيلَةً تُرْبَكَ الزّا
كِي زُلْفى إلى العَليمِ السّميعِ
كمْ غَريبٍ أسْرَى إليْكَ فَوافَى
برِضىً عاجِلٍ وخَيْرٍ سَريعِ
قصائد مختارة
مني إليك كتاب كله عتب
عفاف عطاالله
مني إليك كتابٌ كله عتبُ
لكنني رغم أوجاعي سأقتضب
هكذا الدنيا
سهام آل براهمي
دُنْيَا لَنَا لا تصْـفُو ، على كَــدَرٍ
مَالَتْ كَحَسْنَاءَ زَيَّنَـتْ عَصْيَــــــا
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا
أستطابت بعدي وقد خلت دهرا
ولي الدين يكن
أستطابت بعدي وقد خلت دهراً
أنها لا تطيق عني بعادا
قلب لتذكار الأحبة قد صبا
أبو الصوفي
قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا
فكأنه سَعَفٌ تهاداه الصَّبا
أسر إن كنت محمودا على خلق
أبو العلاء المعري
أُسَرُّ إِن كُنتُ مَحموداً عَلى خُلُقٍ
وَلا أُسَرُّ بِأَنّي المَلكُ مَحمودُ