قصائد مدح
للسبت عندي يد سأشكرها
الصنوبري
للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها
شُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ
يا طيب حمامنا وخلوته
الصنوبري
يا طيبَ حمّامنا وخَلْوَته
لي ولضيفٍ أفديه من ضيفِ
لي إلف حماني الألافا
الصنوبري
ليَ إِلْفٌ حمانيَ الألاَّفا
منصفٌ لا يُجاوِزُ الإنصافا
ولقد ظمئت إلى الفرات
الصنوبري
ولقد ظمئتُ إلى الفرا
تِ بكلَّ ذي كرمٍ ومجدِ
وكأن محمر الشقيق
الصنوبري
وكأن محمرَّ الشقي
قِ إذا تصوَّبَ أو تَصَعَّدْ
من حاكم بين الزمان وبيني
الصنوبري
مَن حاكمٌ بينَ الزمانِ وبيني
ما زال حتى راضني بالبينِ
يا صاحبي اسقياني لا عدمتكما
الصنوبري
يا صاحبيّ اسقياني لا عدمتكما
جزاكما الله بالإحسانِ إِحسانا
يا شمس يا بدر يا نهار
الصنوبري
يا شَمسُ يا بدرُ يا نَهارُ
أنتَ لنا جَنَّةٌ ونارُ
منعوه ماء الفرات وظلوا
الصنوبري
مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوا
يَتَعاطَوْنَهُ زُلالاً نُقَاخا
يزيد الفقه والفقهاء حبا
الصنوبري
يَزيدُ الفِقْهَ والفُقهاءَ حُبَّاً
إِلى قَلبي فقيهُ بَنِي يَزِيدِ
يا سيدا رتبه هاشم
الصنوبري
يا سيدا رتبه هاشم
في مستقر الؤدد الراتب
شدت له عقدة الوفاء يد
الصنوبري
شدت له عقدة الوفاء يد
لا يحسن الغدر حل عقدتها