قصائد مدح
ما عن فعال القبيح يحجزه
الصنوبري
ما عَنْ فَعالِ القبيحِ يَحْجِزُهُ
مَنِ الفَعالُ الجميلُ يُعْجِزُهُ
خوط بان يميد أم غصن آس
الصنوبري
خوطُ بانٍ يَميدُ أمْ غُصْنُ آسِ
أزَّرَتْهُ أردافُه بالدَّهَاسِ
لا زلت تفدي نفسك الأنفس
الصنوبري
لا زلتَ تَفْدي نفسَكَ الأنْفُسُ
وتتَّقي اسعُدَكَ الأنْحُسُ
أبا علي لك الأخلاق نعلمها
الصنوبري
أبا عليٍّ لك الأخلاقُ نعلمها
مبرَّءاتٍ من الأَقذاءِ والدَّنَسِ
قل لعمرو عمرو بن عثمان يا فارس
الصنوبري
قل لعمروٍ عمروِ بن عثمانِ يا فَا
رسَ طبٍّ أعيى على كلِّ فارسْ
مؤنبي في وصف عباس
الصنوبري
مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِ
أنَّبتَ فيه أوصفَ الناس
أبا بكر وأنت فتى سميع
الصنوبري
أبا بكرٍ وأنت فتى سميعٌ
إذا ما عُدّ لُّ فتى أُناسِ
أبا مفرطا في الندى المفرط
الصنوبري
أبا مفرطاً في النَّدى المفرطِ
سريعاً إلى الجود غيرَ البطي
لي من أبي عبد الإله امرؤ
الصنوبري
لي من أبي عبد الإلهِ امرؤٌ
أحكمتِ الآدابُ ألفاظَهُ
حبذا ما تصنع الأيام
الصنوبري
حبَّذا ما تصنعُ الأي
امُ فينا من صنيع
يوم بفارث حسنه لا يدفع
الصنوبري
يومٌ بفارثَ حُسنُه لا يُدفَعُ
يومٌ أغرُّ من الزمانِ مُلَمَّعُ
مهما وصفت فدتك النفس من حسن
الصنوبري
مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
فأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُ