العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل البسيط
قصدت الى المولى أبي عمر الرضى
لسان الدين بن الخطيبقصَدْتُ الى المَوْلى أبي عُمَرَ الرِّضى
غدَتْ بالذي يُرْضي المَشيئَةَ جارِيَهْ
وطوفانُ هَمّي قدْ طغَى ليُجيرَني
وتُرْكِبَني آلاؤهُ فوْقَ جارِيَهْ
وإنّي لَراضٍ بالّذي يَرْتَضيه لي
ولوْ عبَدَتْ آباؤه شَنْتَمارِيَهْ
وإنّ ظُنوني في الإمامِ وفَضْلِهِ
مُحقّقَةٌ واللهِ لا مُتَمارِيَهْ
ففازَ بِما يهْواهُ منْ فضْلِ ربِّه
وأمُّ الذي يهْوى لهُ الشّرُّ هاوِيَهْ
قصائد مختارة
العيد أنتم
محمود بن سعود الحليبي بين الشغافِ أحسِّكُمْ أغرودةً تهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْ
قل للفوارس لا تئل أعيانهم
مارية بنت الديان قُلْ لِلْفَوارِسِ لا تَئِلْ أَعْيانُهُمْ مِنْ شَرِّ ما حَذِرُوا وَما لَمْ يُحْذَرِ
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
ظلموه في تشبيههم شمس الضحى
المفتي عبداللطيف فتح الله ظَلموهُ في تَشبيهِهِم شَمسَ الضّحَى بِخُدُودِهِ الحُسنى فَآذوا عاشِقَه
نظرت وركن من ذقانين دونه
ليلى الأخليلية نَظَرْتُ ورُكْنٌ مِنْ ذِقانَيْنِ دُونَهُ مَفاوِزُ حَوْضَى أيّ نَظْرَةِ ناظِرِ
شابت عوارضه وابيض أسودها
المفتي عبداللطيف فتح الله شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُها فَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُها